قطر تجدد التزامها بحماية المؤسسات التعليمية والطلبة والمعلمين من آثار النزاعات

نبذة عن المقال
سفارة قطر بالقاهرة قالت إن الدولة جددت التزامها بحماية التعليم من الهجمات، بمناسبة اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات الذي اعتمدته الأمم المتحدة عام 2020.

جددت دولة قطر التزامها بحماية المؤسسات التعليمية والطلبة والمعلمين من آثار النزاعات، مؤكدة أن صون التعليم وضمان استمراريته مسؤولية دولية مشتركة وأساس لبناء مستقبل آمن للأجيال القادمة.

وقالت سفارة دولة قطر بالقاهرة، في بيان اليوم الأربعاء، إن التاسع من سبتمبر من كل عام يوافق اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2020، بمبادرة من الشيخة موزا بنت ناصر، المؤسس ورئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، وببدعم وقيادة من دولة قطر.

وأضاف البيان أن إحياء ذكرى هذا العام يأتي في ظل أزمات ونزاعات تدفع النشء كلفتها الإنسانية، بما تخلفه من فقدٍ وحرمانٍ وانقطاعٍ عن التعليم، مشيرًا إلى أن آثار الحروب تمتد إلى أجيال تُحرم من حقها في التعلم والعيش في بيئة آمنة، وأن الهجوم على المنشآت التعليمية يهدد مستقبل أجيال بأكملها.

وأوضح البيان أن شعار هذا العام هو: (هل يمكن للتعليم أن ينجو من الهجمات؟ مرونة المجتمعات البشرية)، معتبرا أنه يجسد معركة إنسانية لصون التعليم وحق الأجيال في المستقبل، لافتا إلى أن دولة قطر تواصل جهودها الدولية لضمان استمراره في أوقات الحروب بما رسخته من ريادة في حماية التعليم وتعزيز صموده.

واختتم البيان بالقول: «عندما نحمي التعليم، فإننا نصون نهضة الأمة، ونحفظ للأجيال حقها في صناعة مستقبلها».

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الأمم المتحدة#التعليم#حماية التعليم من الهجمات#سفارة قطر بالقاهرة#قطر