جامعة طنطا تطلق ملتقى للتطوير المهني والابتكار بمشاركة 25 جامعة و58 مشروعًا

نبذة عن المقال
جامعة طنطا أعلنت انطلاق ملتقى التطوير المهني والابتكار والتدويل بمشاركة 25 جامعة و58 مشروعًا، ضمن برنامج من ثلاث مراحل ينتهي باختيار المشروعات المتميزة في ثمانية محاور.

أعلنت جامعة طنطا انطلاق فعاليات ملتقى جامعة طنطا للتطوير المهني والابتكار والتدويل، الذي ينظمه مركز التطوير المهني بكلية الهندسة، تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

وبحسب بيان الجامعة، يشارك في الملتقى 58 مشروعًا وفكرة ابتكارية مقدمة من 25 جامعة حكومية وأهلية وخاصة ومعاهد التعليم العالي المصرية، في إطار توجه الجامعة لدعم الابتكار وريادة الأعمال وتعزيز الشراكة بين القطاع الأكاديمي وقطاعات الصناعة والإنتاج.

برنامج من ثلاث مراحل حتى اختيار المشروعات في ثمانية محاور

شهد انطلاق الفعاليات الدكتور محمود سليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أحمد نصر عميد كلية الهندسة، والدكتورة منى الأعصر عميد كلية الصيدلة والمنسق العام للملتقى، إضافة إلى عدد من قيادات الجامعة ومراكزها المتخصصة.

وأكد الدكتور محمد حسين رئيس الجامعة أن الملتقى يأتي تنفيذًا لرؤية القيادة السياسية في تعظيم الاستفادة من مخرجات التعليم والبحث العلمي وربطها باحتياجات سوق العمل والاقتصاد الوطني، وبناء منظومات ابتكارية وشراكات مستدامة تجمع الجامعات بقطاعات الصناعة والإنتاج.

وأضاف أن رعاية المبتكرين وأصحاب الأفكار الواعدة تمثل أحد المسارات الاستراتيجية لجامعة طنطا، مشيرًا إلى أن الجامعة تستهدف توفير بيئة متكاملة تساعد الطلاب والباحثين على الانتقال بأفكارهم من مرحلة التصور إلى نماذج ومشروعات قابلة للتنفيذ والنمو والاستثمار.

وأوضح الدكتور محمود سليم أن فعاليات الملتقى تمتد عبر برنامج متكامل يضم ثلاث مراحل رئيسية: استقبال وتقييم المشروعات والأفكار المقدمة، ثم تأهيل الطلاب وأصحاب المشروعات لإعداد نماذج أعمال متكاملة وتطوير الجوانب الفنية والاقتصادية والتسويقية، وصولًا إلى المرحلة النهائية التي تتضمن اختيار المشروعات المتميزة والفائزة في ثمانية محاور رئيسية وعرضها أمام أصحاب الأعمال وممثلي القطاعات الصناعية والاستثمارية.

وتستهدف المرحلة الختامية فتح مسارات فعلية أمام المشروعات الواعدة للحصول على الدعم والرعاية وبناء الشراكات وفرص التطوير والاستثمار، خاصة المشروعات القادرة على تقديم حلول قابلة للتطبيق تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص استثمارية جديدة وتحويل أفكار الشباب إلى منتجات وخدمات ومشروعات ذات قيمة مضافة.

ويشهد الملتقى سلسلة من برامج التطوير المهني والتأهيل وريادة الأعمال، وعروض وتحكيم المشروعات، ولقاءات مباشرة مع ممثلي الصناعة والشركات، ومعرضًا للابتكارات والفرص، إلى جانب بناء شراكات بين الجامعة وقطاع الأعمال.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الابتكار وريادة الأعمال#التعليم العالي والبحث العلمي#جامعة طنطا#سوق العمل#مركز التطوير المهني بكلية الهندسة#ملتقى التطوير المهني