اعتبر ماكس فيرستابن أن قدرة زميله ليام لوسون على التأقلم السريع بعد انضمامه لصفوف فريق ريد بول في منتصف الموسم، تمثل مؤشرًا سلبيًا على سيارات الفورمولا 1 الحالية، مشيرًا إلى أنها “تفتقر للحساسية” أو تبدو “متبلدة” تجاه مدخلات السائق وتوجيهاته.
وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي نُشرت اليوم الأربعاء، قال بطل العالم أربع مرات إن سيارات عام 2026—التي ستعتمد بشكل جوهري على الطاقة الهجينة الكهربائية—قد تؤدي إلى نتائج “غير طبيعية”، مثل اضطرار السائقين للضغط على المكابح في وقت مبكر قبل المنعطفات لضمان أفضل سرعة عند الخروج منها.
وربط فيرستابن بين سرعة تأقلم لوسون وبين توليه مقعد السائق المصاب إيزاك هجار في السباقين الأخيرين، موضحًا أن لوسون سيواصل قيادة السيارة خلال سباق الجائزة الكبرى الإسباني هذا الأسبوع.
وبحسب فيرستابن، فإن انتقال الياباني يوكي تسونودا لشغل مقعد لوسون السابق في فريق ريسينج بولز جاء بالتوازي مع نجاح لوسون وتسونودا في حصد النقاط بسياراتهما الجديدة.
وقال فيرستابن: “لا أقصد التقليل من شأن أحد، وآمل ألا يُساء فهم كلامي، لكن انظروا إلى يوكي؛ إنه يقفز إلى السيارة، وهو لم يقدها من قبل، وينافس بقوة على الفور”.
وأضاف: “وينتقل ليام من سيارة ’ريسينج بولز‘ إلى ’ريد بول‘ وينافس بقوة أيضاً بشكل فوري. السبب هو أن هذه السيارات تفتقر للحساسية تجاه مدخلات السائق. بالطبع، لا يزال يتعين عليك تقديم لفة جيدة وإظهار الالتزام والجرأة، وسيظل السائقون الأسرع هم المتصدرين دائماً، لكن هامش التأثير الفعلي للسائق محدود للغاية”.


