قال المتحدث الرسمي باسم الكرمليندميتري بيسكوف إن روسيا تأمل في استمرار جهود واشنطن لحفظ السلام في التسوية الأوكرانية.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية “سبوتنك” عن بيسكوف قوله: “نأمل أن يواصل محاورونا من واشنطن جهودهم في حفظ السلام”.
وأضاف أن نظام كييف يواجه وضعًا بالغ الصعوبة، مشيرًا إلى أن الوضع الاقتصادي للبلاد يتدهور بسرعة، مع وجود نقص في الأموال والأسلحة.
وأكد بيسكوف أن مرونة كييف العاجلة ناتجة عن نقص التمويل والأسلحة، موضحًا: “هناك نقص في التمويل، ونقص في الأسلحة، ومن هنا تأتي المرونة”.
وأشار إلى أن كييف تدرك -بحسب قوله- ما يجب فعله وما هي التنازلات التي ينبغي تقديمها من أجل التوصل إلى تسوية سلمية حقيقية.
كما ذكر أن دولًا عديدة مستعدة لاستضافة جولة جديدة من المحادثات بشأن أوكرانيا، مؤكدًا أن الأولوية للاستعداد، وأنه سيتم إيجاد منصة لأن دولًا عديدة مهتمة بتوفيرها.
وفي سياق متصل، قال بيسكوف إن هذا الاستعداد ظهر بعد تصريحات الرئيس فلاديمير بوتين بأن نظام كييف فتح صندوق “باندورا” بقصف أهداف روسيا وأهدافها الاقتصادية المدنية وبنيتها التحتية الاجتماعية.
وأضاف أن المفاوضات ضرورية وأن روسيا منفتحة عليها، معربًا عن أمله في انفتاح كييف وممثليها على ذلك، وكذلك استمرار جهود السلام التي يبذلها محاورون في واشنطن.
وحول الاتصالات بين بوتين وترامب على قمة أبيك، أوضح بيسكوف أنه لم يتم بحث الأمر بالتفصيل، لكن هناك -بحسب قوله- تفاهمًا متبادلًا حول إمكانية حدوث ذلك.
وقال إن روسيا لا ترى وجود خطط منسقة لخارطة طريق لتسوية الأزمة في أوكرانيا حتى الآن، مؤكدًا أنه لا ينبغي مناقشة هذا الأمر علنًا، وأنه لن يتم ذلك.
وأضاف أن التسريبات الإعلامية حول خطة لتسوية أوكرانيا لا تمت للواقع بصلة.


