حرائق الغابات في إندونيسيا ترفع الانبعاثات لأعلى مستوى عالمي خلال الأسبوع الأول من سبتمبر

نبذة عن المقال
بلغت انبعاثات حرائق الغابات والأراضي الرطبة في إندونيسيا نحو 19.7 مليون طن متري بين 1 و7 سبتمبر، مع موجة جفاف وحرارة مرتبطة بـ«إل نينيو» شديدة.

سجلت إندونيسيا قفزة حادة في الانبعاثات الناتجة عن حرائق الغابات والأراضي الرطبة الاستوائية، لتصبح الأعلى عالميا خلال الأسبوع الأول من سبتمبر، في ظل موجة جفاف وحرارة مرتبطة بظاهرة «إل نينيو» القوية.

وبحسب بيانات منصة «Fire Emissions Watch» التابعة لخدمة «كوبرنيكوس» الأوروبية لمراقبة المناخ، بلغت انبعاثات الحرائق في إندونيسيا نحو 19.7 مليون طن متري بين الأول والسابع من سبتمبر، متجاوزة روسيا وممثلة أكثر من ثلث الإجمالي العالمي خلال تلك الفترة.

وتقول السلطات إن موسم الحرائق الحالي هو الأكثر حدة منذ 11 عاما، مع ارتفاع درجات الحرارة وتفاقم الجفاف بفعل ظروف «إل نينيو» الشديدة. ويؤكد مارك بارينغتون، كبير العلماء في خدمة «كوبرنيكوس» لمراقبة الغلاف الجوي، أن الجفاف وارتفاع الحرارة هذا العام يزيدان شدة الحرائق بشكل واضح، وأن أي حريق يبدأ في هذه الظروف يمكن أن ينتشر بصورة أكثر عنفا.

وأظهرت بيانات المنصة أن كثافة انبعاثات الحرائق تجاوزت 1500 كيلوجرام لكل كيلومتر مربع خلال الفترة من الأول إلى السابع من سبتمبر، أي أكثر من عشرة أمثال المستوى المسجل في روسيا. كما تركزت أعلى الانبعاثات في كاليمانتان، الجزء الإندونيسي من بورنيو، وشرق سومطرة.

وارتفعت الانبعاثات خلال الأسبوع الأول من سبتمبر بنحو 273% على المتوسط الموسمي، رغم أنها لا تزال أقل من 21.7 مليون طن سجلتها البلاد خلال الفترة نفسها من عام 2015، الذي شهد أيضا ظروف «إل نينيو» قوية.

تدهور جودة الهواء وتقديرات لمساحة حرائق أكبر

كانت مدينة بونتياناك في غرب كاليمانتان من أكثر المناطق تضررا، إذ سجل مؤشر جودة الهواء 394 نقطة الأربعاء، وفقا لشركة «IQAir» السويسرية، في حين تعتبر أي قراءة تتجاوز 300 نقطة ضمن المستوى.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام