تداولت عناوين إعلامية رقم 4 ملايين دولار في سياق مزاد لمقتنيات مايكل جاكسون، لكن دار «بروب ستور» أوضحت أن هذا الرقم لا يمثل قيمة القفاز نفسه، بل القيمة التقديرية الإجمالية لأكثر من 800 قطعة ضمن المزاد.
وبحسب بيانات الدار المنشورة في 9 سبتمبر 2026، فإن المزاد الذي تنظمه «بروب ستور» في لندن يضم مجموعة ضخمة من مقتنيات نجوم الموسيقى بقيمة تقديرية إجمالية تصل إلى نحو 4 ملايين دولار.
وتتصدر المجموعة قفاز مايكل جاكسون الكريستالي، وهو قفاز أبيض مصنوع من القطن ومغطى يدويًا ببلورات «سواروفسكي»، صممه مصمم الأزياء بيل ويتن.
وتقدر الدار قيمة القفاز وحده بما يتراوح بين 52 ألفًا و800 دولار و105 آلاف و600 دولار (نحو 40 ألفًا إلى 80 ألف جنيه إسترليني)، مع تحديد أن المزاد المباشر يبدأ في الأول من أكتوبر المقبل.
وأشارت صفحة القطعة الرسمية إلى أن سعر القفاز يبدأ من 20 ألف جنيه إسترليني.
قفاز «فيكتوري» وقطع أخرى ضمن المجموعة
وارتدى جاكسون القفاز خلال جولة «فيكتوري» عام 1984، التي قدمها مع إخوته أعضاء فرقة «جاكسونز»، بالتزامن مع النجاح الاستثنائي لألبوم «ثريلر».
وبحسب «بروب ستور»، فإن القفاز قُدم هدية إلى أحد أعضاء فريق التسويق وبيع التذاكر الخاص بالجولة خلف الكواليس، بعد إحدى الحفلات الثلاث التي أقيمت في استاد نيلاند بمدينة نوكسفيل الأمريكية.
وتتضمن المجموعة أيضًا قطعًا أخرى مرتبطة بمراحل مختلفة من مسيرة جاكسون، منها:
- سترة «سايلرز» الرياضية المخصصة التي ارتداها خلال زيارة إلى مستشفى للأطفال في واشنطن عام 1993، وقدرت قيمتها بين 33 ألفًا و66 ألف دولار.
- قبعة فيدورا سوداء ألقاها جاكسون للجمهور خلال إحدى حفلات جولة «دينجرس» العالمية عام 1993 في استاد أزتيكا بمدينة مكسيكو، وتتراوح تقديراتها بين 13 ألفًا و200 و26 ألفًا و400 دولار.
وتشير البيانات إلى أن ارتباط القطع بمراحل مفصلية مثل «ثريلر» و«باد» و«دينجرس» و«فيكتوري»، إضافة إلى وجود مستندات تثبت مصدر القطعة وتاريخ امتلاكها، من العوامل التي ترفع قيمتها.
كما يبرز المصدر أن تاريخ الاستخدام الفعلي للقطعة على المسرح يؤثر على قيمتها مقارنة بقطعة مشابهة لم تُستخدم في عروضه.
ويذكر النص أن اهتمام سوق المزادات بمقتنيات مايكل جاكسون لم يقتصر على «بروب ستور»، إذ شهد عام 2026 اهتمامًا ملحوظًا بعروض مرتبطة به في مزادات أخرى، بينها مزاد دار «أغوت» الفرنسية في باريس خلال يونيو الماضي.


