نجحت أجهزة الرقابة التجارية بمديرية التموين والتجارة الداخلية ببورسعيد في ضبط سيارة نقل «مقطورة» مخصصة لنقل أسطوانات البوتاجاز، وذلك في كمين الجميل، بعد الاستجابة الفورية لشكاوى المواطنين بشأن نقص أوزان الأسطوانات بالأسواق.
وبحسب ما تم رصده خلال أعمال الفحص، تضمنت الواقعة حيلة لتفريغ الغاز وإعادة بيع الأسطوانات ناقصة الوزن لتحقيق أرباح غير مشروعة.
جاءت الحملة تنفيذاً لتوجيهات اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون، محافظ بورسعيد، بتكثيف المتابعة الميدانية والتصدي للتلاعب بالسلع الاستراتيجية والدعم، وبناءً على تعليمات محمد حلمي أحمد، مدير عام مديرية التموين والتجارة الداخلية ببورسعيد، وتحت إشراف أماني مسعد صقر، وكيل المديرية.
وأوضحت المديرية أن الحيلة انكشفت عقب استيقاف السيارة ومراجعة حمولتها والحصص المقررة، حيث أسفرت أعمال الفحص عن:
- نقص عدد 11 أسطوانة بوتاجاز منزلي عن الحصة المحددة.
- ضبط عدد 40 أسطوانة بوتاجاز تجاري زيادة عن الحصة المقررة للسيارة.
كما عثر داخل السيارة على خرطوم مخصص لنقل الغاز بين الأسطوانات الممتلئة والفارغة، بهدف تفريغ جزء من المحتوى وإعادة بيع الأسطوانات وهي ناقصة الوزن بالسعر الرسمي.
تم التحفظ على المضبوطات والسيارة والخرطوم المستخدم في الجريمة، وتحرير المحاضر اللازمة لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة وإحالة الواقعة إلى النيابة العامة.
وجرت الحملة الرقابية بقيادة محمد حلمي أحمد، مدير عام مديرية التموين والتجارة الداخلية ببورسعيد، وأماني مسعد صقر، وكيل المديرية، وهايدي جهاد، مدير الرقابة التجارية.
وأكدت مديرية التموين ببورسعيد استمرار جهودها في حماية حقوق المستهلك وتتبع أساليب التلاعب للضرب بيد من حديد على كل من يحاول المساس بالسلع التموينية، مع الحرص على وصول الدعم كاملاً للمواطنين.


