طالب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الفلسطينية، محمد أشتية، بضغط أوروبي لمنع إسرائيل من تعطيل الانتخابات الفلسطينية المقبلة في قطاع غزة والقدس المحتلة.
وقال أشتية إن الانتخابات المقبلة تمثل استحقاقًا وطنيًا وقانونيًا وسياسيًا، معربًا عن أمله في ألا تعمل إسرائيل على تعطيل إجرائها، وذلك خلال ندوة عقدها مركز الأبحاث الفلسطيني بالتعاون مع مركز السلام الأوروبي حول الانتخابات الفلسطينية المقبلة والتحديات والعقبات التي تواجه إتمامها.
وأضاف أشتية أن حركة فتح تطالب بدور أوروبي فعال وضاغط على إسرائيل للسماح بإجراء الانتخابات في غزة والقدس المحتلة، مشيرًا إلى أن أوروبا حليفة للديمقراطية في هذا الملف، ومؤكدًا ضرورة ألا يتم تعطيل المسار الانتخابي.
وشدد على أهمية الانتخابات باعتبارها استحقاقًا سياسيًا ووطنيًا، مع التأكيد على الحفاظ على وحدة النظام السياسي الفلسطيني بين شطري الوطن. كما أوضح أن الحركة تتعامل مع الاستحقاق الانتخابي بجدية عالية، وأنها على استعداد تام لخوض الانتخابات، لافتًا إلى وجود شركاء في المجتمع الدولي إلى جانب الساحة الفلسطينية يتمتعون بجاهزية لإجراء الانتخابات ما لم تعمل إسرائيل على عرقلة هذا المسار.
وتأتي الانتخابات المرتقبة بعد سنوات من تعثر إجراء الانتخابات العامة، في ظل الانقسام السياسي والجغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة، ومع استمرار الاحتلال الإسرائيلي وما يفرضه من قيود على العملية الانتخابية، خاصة في القدس المحتلة.
ويُشار إلى أن آخر انتخابات تشريعية فلسطينية جرت عام 2006، فيما جرت آخر انتخابات رئاسية عام 2005، ومنذ ذلك الحين لم تُجرَ انتخابات عامة منتظمة رغم صدور قرارات ومراسيم رئاسية في مراحل مختلفة لتحديد مواعيد للاستحقاقات الانتخابية قبل تأجيلها أو تعطيلها.
