أكد ماسيميليانو أليجري، المدير الفني لنابولي الإيطالي، أن فريقه أظهر مؤشرات إيجابية رغم خسارته أمام أرسنال بهدف دون رد في افتتاح مشواره بدوري أبطال أوروبا.
وقال أليجري في تصريحات لشبكة “سكاي سبورت إيطاليا” إن الشوط الأول كان أكثر توازنا، موضحا أن نابولي كان يمتلك طاقة في أقدامه، خاصة مع مشاركة عدد من اللاعبين في التشكيل الأساسي للمرة الأولى هذا الموسم.
وأضاف أن فريقه نجح في تمرير الكرة بجودة أكبر، لكنه اتخذ قرارات خاطئة في الثلث الأخير من الملعب، مثل إرسال كرات عرضية في ظل عدم وجود لاعبين داخل منطقة الجزاء، معتبرا أن ذلك يتقاطع مع جودة أرسنال الدفاعية.
وتابع: “كانت هناك بعض الأمور الإيجابية، لكن عندما تتخذ قرارات خاطئة بهذا الشكل أمام فريق بهذا المستوى، فإنك تخاطر بأن تتم معاقبتك. وفي الشوط الثاني، فرض أرسنال سيطرته، وأظهرنا روحا جيدة من التضحية”.
سلسلة هزائم وأزمة إصابات
وبحسب أليجري، فإن نابولي تلقى الهزيمة الثالثة على التوالي في أسوأ سلسلة للفريق منذ عام 2023، كما خسر ثلاث مباريات من مبارياته الأربع الأولى هذا الموسم، وهي أسوأ بداية له منذ موسم 2000/2001 الذي انتهى بهبوطه إلى دوري الدرجة الثانية.
كما يعاني الفريق من أزمة إصابات، إذ غاب سكوت مكتوميناي وأندري زامبو أنجيسا وأليساندرو بونجورنو ولوكا ماريانوتشي وجيوفاني، بينما استُبعد نواه لانج لأسباب تأديبية. وخلال المباراة خرج أليكس ميريت وأليسون سانتوس بسبب مشكلات عضلية.
وقال أليجري إن الفريق يحتاج إلى الحفاظ على توازنه وإدراك أن بعض اللاعبين لا يزالون في طور استعادة مستواهم، مؤكدا أن قيمة نابولي لم تتراجع لكنها تمر بمرحلة سلبية تستدعي بذل المزيد.
وأضاف: “علينا الفوز في المباراة المقبلة على ملعبنا أمام بولونيا. إذا حققنا ذلك، ستبدو الأمور أفضل”.
وأوضح أيضا أن أرسنال احتاج إلى لحظة استثنائية من الجودة ليسجل في مرمانا، مشيرا إلى أن نابولي كان بإمكانه التسجيل أيضا، لكن في هذا المستوى تكون القرارات الفنية حاسمة.
وختم حديثه بالقول إن اللاعبين يشعرون بالإحباط بعد هذه الهزيمة لأنهم قدموا كل ما لديهم.
