رئيس جامعة الأقصر تتابع مشروعات المقر الجديد بطيبة.. مستشفى جامعي وبنية رقمية ومكونات خضراء

نبذة عن المقال
تابعت الدكتورة صابرين عبد الجليل معدلات إنجاز مشروعات المقر الجديد بمدينة طيبة، بما يشمل المستشفى الجامعي وشبكة المرافق وسور الجامعة، إلى جانب البنية الرقمية والتشجير ضمن توجه نحو جامعة ذكية وخضراء.

واصلت الدكتورة صابرين عبد الجليل، رئيس جامعة الأقصر، جولاتها الميدانية لمتابعة المشروعات الإنشائية الجاري تنفيذها بمدينة طيبة، بهدف الوقوف على معدلات الإنجاز ومستجدات الأعمال والتأكد من سير التنفيذ وفق الخطط والجداول الزمنية المحددة.

وشملت الجولة متابعة عدد من المشروعات والمنشآت الرئيسية بالمقر الجديد، من بينها المستشفى الجامعي، وشبكة المرافق، وسور الجامعة، ومشروع كلية الهندسة، ومشروع كلية طب الفم والأسنان، مع الاطلاع على ما تم إنجازه منذ جولتها السابقة.

وخلال الجولة، وجهت رئيس الجامعة بضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة ومواصلة العمل وفق أعلى معايير الجودة، مع تكثيف الجهود للانتهاء من المشروعات ودخولها الخدمة في أقرب وقت. كما شددت على مراعاة معايير الاستدامة والبعد البيئي في مختلف مراحل التنفيذ والتنسيق العام للمقر الجديد.

ورافق رئيس الجامعة خلال الجولة الدكتور شريف مراد، أمين عام الجامعة، والدكتور مصطفى محمود، المستشار الهندسي للجامعة، والمهندس عبدالهادي محمد عبداللطيف، مدير عام الإدارة الهندسية، والدكتور باسم عبد العاطي، مدير مركز المعلومات، والدكتور إبراهيم محمد، مدير المكتب الأخضر بالجامعة، إلى جانب عدد من مهندسي المكتب الاستشاري بالجامعة.

بنية رقمية وتحول نحو جامعة خضراء

وأوضح الدكتور باسم عبد العاطي، مدير مركز المعلومات بالجامعة، أن أعمال البنية التحتية الرقمية تمثل أحد المحاور الأساسية في خطة إنشاء حرم جامعي ذكي، عبر متابعة تنفيذ شبكات الاتصالات والبيانات وتجهيز البنية التكنولوجية بالتوازي مع أعمال الإنشاء والمرافق.

وأضاف أن هذه التجهيزات تستهدف تأسيس بنية رقمية متطورة قادرة على استيعاب أحدث نظم التحول الرقمي بما يسهم في تقديم خدمات جامعية ذكية ومتكاملة ويدعم توجه الجامعة نحو مواكبة التطورات التكنولوجية في العملية التعليمية والإدارية.

ومن جانبه، أشار الدكتور إبراهيم محمد، مدير المكتب الأخضر بالجامعة، إلى أن التحول نحو جامعة خضراء وتعزيز مفاهيم الاستدامة يمثلان محورًا رئيسيًا في أعمال المقر الجديد، لافتًا إلى أن التشجير وتنسيق الموقع والتوسع في المساحات الخضراء يساهمان في تحسين البيئة الجامعية وإضفاء مظهر حضاري على المقر.

وأوضح أن أعمال التشجير تراعي طبيعة الظروف المناخية والبيئية بمدينة الأقصر، مع العمل على تحقيق التكامل بين المكونات الخضراء وأعمال البنية التحتية بما يدعم ترشيد استهلاك الطاقة والمياه ورفع كفاءة استخدام الموارد.

وتعكس المشروعات الجاري تنفيذها بمدينة طيبة توجه جامعة الأقصر نحو بناء حرم جامعي متكامل يجمع بين المنشآت الحديثة والبنية التكنولوجية المتطورة والمكونات الخضراء لتوفير بيئة تعليمية عصرية ومستدامة ودعم التحول إلى جامعة ذكية وخضراء وصديقة للبيئة.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#البنية التحتية الرقمية#المكتب الأخضر#جامعة الأقصر#حرم جامعي ذكي#مدينة طيبة#مستشفى جامعي