بدأ طارق سعد الدين، وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، إجراءات تسليم ملفات المعلمين الجدد من الناجحين بالدفعة الخامسة لمسابقة «30 ألف معلم»، تمهيدًا لاستلام العمل بالمدارس.
وأكد وكيل الوزارة ضرورة تقديم كل التيسيرات اللازمة لإنجاز الإجراءات بدقة وسرعة، بما يضمن انتظام عملية استلام العمل والانضمام إلى المدارس في أقرب وقت.
كما وجه تهنئة للمعلمين الجدد بمناسبة نجاحهم وانضمامهم إلى منظومة التعليم، مشيرًا إلى أن اختيارهم لمهنة التعليم يضع أمامهم مسؤولية وطنية وتربوية كبيرة، وأن المرحلة المقبلة تتطلب الالتزام والانضباط والإخلاص في أداء الرسالة.
وقال طارق سعد الدين إن التعليم رسالة قبل أن يكون وظيفة، وأن المعلم ليس مجرد موظف يؤدي عملًا، بل قدوة ومربٍ وصانع للمستقبل، لافتًا إلى أن كل كلمة وكل قيمة وكل جهد داخل المدرسة يترك أثرًا في حياة الطلاب.
وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب دخول المدارس بروح المسؤولية، وجعل الانضباط والاحترام والإخلاص أساسًا للعمل، مع التأكيد أن أبواب المديرية مفتوحة لدعم المعلمين الجدد ومساندتهم، وفي المقابل تنتظر منهم الالتزام الكامل برسالة المعلم ومكانته.
وأوضح أن انضمام دفعة جديدة من المعلمين يمثل دعمًا مهمًا للمنظومة التعليمية بقنا، ويسهم في تعزيز الكوادر البشرية بالمدارس ومواجهة الاحتياجات الفعلية، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي في التعليم يبدأ من اختيار المعلم القادر على أداء رسالته بكفاءة واقتدار.
وأكد وكيل الوزارة استمرار دعم المعلمين الجدد خلال بداية مسيرتهم المهنية، مع تطبيق القواعد والضوابط المنظمة للعمل وترسيخ بيئة تعليمية تقوم على الانضباط والاحترام والعمل الجماعي بما يحقق مصلحة الطلاب ويرتقي بمستوى العملية التعليمية.
وللتخفيف عن المعلمين الجدد وتيسير إجراءات تسليم الملفات، أصدر توجيهاته بتشكيل لجنة من إدارة العلاقات العامة والإعلام وأمن المديرية والتنسيق الابتدائي لتنظيم استقبال المعلمين الجدد وتسليم الملفات وتيسير الإجراءات، بما يضمن سرعة الإنجاز وحسن التنظيم ويحول دون التكدس أو إهدار وقت المعلمين الجدد.
واختتم رسالته بالتأكيد على أن المعلم الناجح هو من يترك أثرًا طيبًا في نفوس طلابه قبل أن يترك لهم معلومة في دفاترهم، وأن أعظم ما يمكن أن يقدمه المعلم لوطنه هو المساهمة في بناء إنسان واعٍ قادر على تحمل المسؤولية وصناعة المستقبل.
