أثارت أنباء رؤية تماسيح في إحدى الترع بعزبة السدرة التابعة لقرية الزوامل حالة من الرعب والفزع بين الأهالي، مع اقتراب بداية العام الدراسي الجديد خلال أيام قليلة.
وقال عدد من الأهالي إن وجود التماسيح بالمياه يشكل خطرًا مباشرًا على سلامة الأطفال الذين يعتادون اللهو واللعب على ضفاف الترع، مطالبين بسرعة مسح المجاري المائية وتطهيرها لتأمين المنطقة قبل بدء المدارس.
وذكر أحمد عبد المجيد من أهالي قرية الزوامل أنه شاهد تمساحًا نائمًا على ضفاف ترعة بالقرية، وعندما اقترب منه هرب بالمياه، مشيرًا إلى أنه كان صغيرًا ويبلغ طوله نحو مترا واحدا، لكنه ترك خوفًا كبيرًا لدى الأطفال وتلاميذ المدارس.
كما ناشد حسن طارق الجهات المختصة بمتابعة الظاهرة والعمل على حلها ومعرفة منبعها، لافتًا إلى أن التماسيح تكبر ويمكن أن تشكل بيئة صالحة جديدة في ريف مصر بما يمثل خطرًا لم يسبق التعامل معه.
وفي السياق نفسه، أصدر مركز ومدينة بلبيس بيانًا أعلن فيه تحرك الأجهزة التنفيذية فور ورود البلاغ لتفقد الموقع والوقوف على حقيقة الأمر، تنفيذاً لتوجيهات المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية بالتعامل السريع مع أي مخاطر تهدد المواطنين.
وتوجه أشرف عامر رئيس مركز ومدينة بلبيس، يرافقه محمد فتحي رئيس الوحدة المحلية بالزوامل، إلى موقع البلاغ بعزبة السدرة لمتابعة الأوضاع ميدانيًا والتنسيق الكامل مع الجهات المختصة والبيئية لاتخاذ الإجراءات الوقائية والأمنية اللازمة لحماية أرواح الأهالي والأطفال بالقرية.
