قال الدكتور نيكولاي سوكوف، الزميل بمركز فيينا لنزع السلاح ومنع انتشار الأسلحة النووية، إن إعادة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي لن تؤدي إلى نتائج إيجابية، سواء في المرحلة الحالية أو في المراحل السابقة.
وأوضح سوكوف خلال مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه الخطوة تمثل محاولة من الولايات المتحدة لتبرير الحرب وإظهار نتائجها بصورة إيجابية، مشيرًا إلى أن تداعياتها قد تكون عكسية، بما في ذلك على الولايات المتحدة نفسها.
وأضاف أن الخطوة تبدو غير منطقية في ظل الأوضاع الحالية، لافتا إلى أن البرنامج النووي الإيراني تعرض لأضرار كبيرة نتيجة القصف الذي استهدف المنشآت النووية الإيرانية، وأن إعادة الملف إلى مجلس الأمن لن تضيف الكثير إلى الوضع القائم.
وأشار سوكوف إلى أن التصعيد على المستوى الدولي قد يؤدي إلى زيادة غضب دول مثل الصين وروسيا تجاه الولايات المتحدة، بما قد يعقد المشهد الدبلوماسي ويزيد صعوبة الوصول إلى تسوية سياسية بشأن الملف النووي الإيراني.
