أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، اليوم الخميس، التراجع عن دعم السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في مسعاه لإعادة انتخابه رئيسًا لفيفا في مارس 2027.
وأوضحت الهيئة الفرنسية أن قرارها جاء بعد سلسلة من الأحداث المتعلقة بحوكمة فيفا ورئيسها، والتي تتعارض -بحسب بيانها- مع مبادئ الحوكمة الرشيدة وقيم كرة القدم.
وأشار الاتحاد الفرنسي إلى أنه كان قد أعلن دعمه لإنفانتينو عندما كان المرشح الوحيد لرئاسة فيفا، لكن الظروف التي دفعت إلى هذا الدعم تغيرت. وأضاف أن التخلي عن مشروع إشراك مستثمرين من القطاع الخاص في إدارة بطولات فيفا تم نهائيًا بفضل موقف موحد داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بالتعاون مع اتحادات قارية أخرى، إلا أن قضية حوكمة فيفا لا يمكن اعتبارها قد حُسمت.
وأكد الاتحاد الفرنسي أن المبادرات الأخيرة لرئيس فيفا أضرت بصورة كرة القدم ووحدتها بشكل خطير، ما دفعه إلى سحب دعمه لإنفانتينو قبل انتخابات الرئاسة المقررة في مارس 2027.
وفي المقابل، لا يزال إنفانتينو المرشح الوحيد المعلن لخوض انتخابات رئاسة فيفا العام المقبل. وكان متحدث باسم فيفا قد أكد يوم الأحد الماضي عدم حدوث أي تغيير بشأن نية إنفانتينو الترشح لولاية جديدة، رغم أسابيع من الانتقادات والضغوط المتزايدة.
وتعهد يويفا بتقديم بديل “موثوق” للاتحادات التي يحق لها التصويت، مع تحديد 18 نوفمبر المقبل موعدًا نهائيًا لإغلاق باب تقديم المرشحين.
ودعا الاتحاد الفرنسي إلى وضع خطة لإجراء “إصلاح شامل وعميق” لحوكمة كرة القدم العالمية، مشيرًا إلى أنه سيطلق سلسلة من المشاورات مع شخصيات بارزة فرنسية ودولية لبحث أفضل السبل للمضي قدمًا.
كما أفادت تقارير صحفية بأن فوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم أكد أن ملعبًا جديدًا بالقرب من الدار البيضاء سيستضيف نهائي كأس العالم 2030. وذكرت التقارير أن إسبانيا والبرتغال تستضيفان نهائيات البطولة بمناسبة مرور 100 عام على انطلاقها، بمشاركة المغرب التي انضمت إلى ملف الترشح المشترك في عام 2023.
ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية عن لقجع قوله بأن المباراة النهائية ستقام في المغرب خلال إحدى الفعاليات في إسبانيا اليوم الخميس، بينما شدد (فيفا) على أن القرار المتعلق بالبلد المستضيف لنهائي المونديال سيتم اتخاذه في الوقت المناسب.
