بحث رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع مستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية فريدريش ميرتس، اليوم الخميس، في برلين مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك بين دولة الإمارات وألمانيا وسبل تعزيزها.
وتركزت المباحثات، وفق وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، على مجالات الاقتصاد والطاقة والطاقة المتجددة والابتكار والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والثقافة والتعليم، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين.
وأكد الشيخ محمد بن زايد خلال اللقاء أن دولة الإمارات تنظر إلى علاقاتها مع ألمانيا بكونها شراكة استراتيجية طويلة الأمد تقوم على أكثر من خمسة عقود من التعاون والثقة والمصالح المشتركة، مشيرا إلى تطلعه إلى أن يشكل إعلان “إطلاق الحوار الاستراتيجي” بين البلدين خلال الزيارة إطاراً جديداً لشراكاتهما الواسعة.
كما أشار الرئيس الإماراتي إلى مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 الذي تستضيفه دولة الإمارات نهاية العام الجاري، مؤكدا أن ألمانيا سيكون لها دور مهم في المؤتمر، ومشيدا بدورها في مجال دعم استدامة المياه في العالم.
وأعرب الجانبان عن تطلعهما إلى مواصلة العمل المشترك لتحقيق مزيد من التطور في مسار العلاقات الثنائية والبناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية.
واستعرض الجانبان كذلك عدداً من القضايا والموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات في منطقة الشرق الأوسط، حيث تبادلا وجهات النظر بشأنها. كما أكد الجانبان أهمية تعزيز أسباب السلام والاستقرار في المنطقة باعتبارها الركيزة الأساسية لتحقيق تطلعات شعوبها ودولها إلى التنمية ومستقبل أكثر ازدهاراً.
وشدد الجانبان على أن التعاون بين البلدين ينطلق من رؤية مشتركة تقوم على إيمانهما بأهمية الإسهام في بناء مستقبل أكثر أمانا واستقرارا للأجيال المقبلة.
