وثائقي جديد عن «راست» يعيد أليك بالدوين إلى تفاصيل الحادث بعد إسقاط قضيته الجنائية

نبذة عن المقال
يستعرض الوثائقي «محاكمة أليك بالدوين» ما حدث في موقع تصوير «راست» بعد إطلاق النار عام 2021، مع تسليط الضوء على التحقيقات والمحاكمة، ودعوى مدنية ما زالت مستمرة. يعرض في 16 أكتوبر 2026.

بعد نحو خمس سنوات من حادث تصوير فيلم «راست» الذي أودى بحياة مديرة التصوير هالينا هاتشينز، يعود النجم الأمريكي أليك بالدوين إلى تفاصيل المأساة عبر وثائقي جديد يرصد ما حدث خلف الكواليس وما تبع ذلك من تحقيقات ومحاكمة وضغوط إعلامية.

ويأتي الإعلان عن الوثائقي في وقت لا تزال فيه تداعيات الحادث حاضرة في حياة بالدوين، رغم إسقاط القضية الجنائية ضده عام 2024، بينما يستعد الجمهور لمشاهدة رواية أكثر قربًا من حياة الممثل خلال واحدة من أصعب مراحل مسيرته.

يحمل الفيلم الوثائقي اسم «محاكمة أليك بالدوين»، وهو من إخراج المخرجة المرشحة للأوسكار روري كينيدي.

إعلان دعائي يتضمن اعترافات بالدوين

وكشفت روري كينيدي أنها حصلت على وصول واسع إلى حياة بالدوين، وبدأت تصوير الفيلم عام 2023 لتتابع الممثل خلال فترة التحقيقات والمحاكمة وما صاحب ذلك من اهتمام إعلامي غير مسبوق.

وفي 10 سبتمبر الجاري، تم الإعلان عن الإعلان الدعائي للفيلم، الذي يبدأ بمكالمة الطوارئ «911» التي أُجريت عقب إطلاق النار في موقع تصوير «راست»، قبل الانتقال إلى تصريحات بالدوين حول اللحظات التي عرف خلالها بوفاة هاتشينز.

ويقول بالدوين في الإعلان إنه شعر بـ«الصدمة» وعدم التصديق عندما علم بوفاة هاتشينز، كما يعترف بأن الجمهور سيراه في الوثائقي خلال واحدة من أسوأ مراحل حياته. وفي نهاية الإعلان، يشير إلى أن المشاهدين «سيرون الكثير منه في أسوأ حالاته»، في إشارة إلى الفترة التي أعقبت إطلاق النار وتمتد من الصدمة الشخصية إلى الاتهام الجنائي ثم المحاكمة.

كما يستعيد بالدوين حجم شعوره بالعجز أمام وفاة هاتشينز، مؤكدًا أنه كان مستعدًا لفعل أي شيء لو كان ذلك سيعيدها إلى الحياة.

حادث «راست» عام 2021 ومحطاته القضائية

وقعت المأساة في 21 أكتوبر 2021 أثناء تصوير فيلم «راست» في ولاية نيو مكسيكو. وبحسب ما ورد، كان بالدوين يحمل مسدسًا يفترض أن يكون معدًا للاستخدام السينمائي، لكنه أطلق رصاصة حية أصابت مديرة التصوير هالينا هاتشينز، التي توفيت متأثرة بإصابتها، كما أصابت الرصاصة مخرج الفيلم جويل سوزا.

وفي يناير 2023، وُجهت إلى بالدوين تهمة القتل غير العمد على خلفية الحادث، بينما وجه الاتهام نفسه إلى مسؤولة الأسلحة في الفيلم هانا جوتيريز-ريد.

وانتهت محاكمة بالدوين في نيو مكسيكو في يوليو 2024 عندما قررت القاضية إسقاط القضية بعد أن خلصت إلى أن جهات التحقيق والادعاء أخفت أدلة كان من المفترض إتاحتها للدفاع.

أما جوتيريز-ريد، فقد أُدينت بالقتل غير العمد وحُكم عليها بالسجن لمدة 18 شهرًا.

دعوى مدنية مستمرة وتأجيل محاكمة سيرج سفيتنوي

ورغم إسقاط القضية الجنائية ضد بالدوين، فإن تداعيات الحادث لم تنتهِ قانونيًا. ففي أبريل 2026، سمحت محكمة في لوس أنجلوس باستمرار دعوى مدنية أقامها سيرج سفيتنوي، أحد أفراد طاقم الإضاءة في الفيلم، والذي قال إنه تعرض لأضرار نفسية بسبب إطلاق النار.

وذكرت المحكمة أن ادعاءات الإهمال والتسبب المتعمد في أضرار نفسية يمكن أن تستمر، بينما رُفضت دعوى الاعتداء لعدم وجود دليل على أن بالدوين تعمد إيذاء سفيتنوي.

وفي أحدث تطور قضائي، وافقت المحكمة في لوس أنجلوس على تأجيل محاكمة سفيتنوي التي كان مقررًا أن تبدأ في أكتوبر 2026. وبحسب ما ورد، أصبح الموعد الجديد للمحاكمة 8 مارس 2027 بعد اتفاق الطرفين على تغيير الموعد.

وتتعلق الدعوى ببولدوين وشركته الإنتاجية «إل دورادو بيكتشرز»، إلى جانب شركة إنتاج «راست» والمخرج المساعد الأول للفيلم ديفيد هولز.

موعد عرض الوثائقي وتفاصيل حول زاوية العمل

وبحسب بيان للمخرجة روري كينيدي، فإن الفيلم يتعامل مع القضية باعتبارها قصة معقدة تتجاوز الشخص المتهم وحده، مع التأكيد على أن هالينا هاتشينز هي الضحية الأساسية للحادث، مع بحث تأثير المأساة على أشخاص آخرين كانوا جزءًا من القصة.

ومن المقرر أن يصل «محاكمة أليك بالدوين» إلى دور السينما في 16 أكتوبر 2026.

ويأتي الفيلم في توقيت حساس بالنسبة لبالدوين، الذي قال في تصريحات سابقة إن حادث «راست» والمحاكمة أثرا في حياته من جميع النواحي، بما في ذلك الجانب المالي والمهني والعائلي. كما تحدث عن تفكيره في إمكانية التقاعد من التمثيل بسبب التأثير الكبير الذي تركته الأزمة على مسيرته.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#أليك بالدوين#راست#روري كينيدي#هالينا هاتشينز#وثائقي