تقرير: القيلولة القصيرة قد تعزز التركيز.. وطويلة أو متأخرة قد تفسد نوم الليل

نبذة عن المقال
يوضح تقرير نشره موقع EatingWell أن القيلولة القصيرة وفي وقت مناسب تساعد على استعادة النشاط وتحسين التركيز، بينما تؤدي القيلولة الطويلة أو المتأخرة إلى خمول وتشوش وصعوبة في النوم ليلًا.

القيلولة من العادات الشائعة خلال فترة الظهيرة، خصوصًا عند الشعور بالتعب أو عدم الحصول على عدد كافٍ من ساعات النوم ليلًا. ووفق تقرير نشره موقع EatingWell، فإن القيلولة اليومية قد تكون مفيدة في حالات محددة، لكنها قد تؤثر على نوم الليل إذا طالت أو جاءت في وقت متأخر.

وأشار التقرير إلى أن القيلولة القصيرة تساعد على استعادة النشاط وتحسين التركيز واليقظة خلال باقي اليوم، كما تدعم الأداء البدني والتعافي لدى من يمارسون الرياضة. ويُعزى الشعور بالنعاس في فترة الظهيرة إلى انخفاض مستوى اليقظة في هذا الوقت، ما يجعل القيلولة وسيلة لاستعادة الطاقة ومواصلة اليوم.

ولفت التقرير إلى أن القيلولة قد تكون مناسبة للأشخاص الذين لم يحصلوا على نوم كافٍ في الليلة السابقة، إذ تساعد على تعويض جزء من النوم المفقود. كما ذكر أنها تسهم في تحسين الحالة المزاجية وتقليل الشعور بالانفعال الناتج عن قلة النوم.

في المقابل، أكد التقرير أن النوم لفترة طويلة قد يؤدي إلى الخمول والتشوش بعد الاستيقاظ، خاصة إذا دخل الشخص في مراحل النوم العميق. كما أن القيلولة الطويلة أو المتأخرة خلال اليوم قد تؤثر على النوم ليلًا، بما يجعل الدخول إلى النوم أو الاستمرار فيه أكثر صعوبة.

وأوضح التقرير أن تغيير موعد القيلولة من يوم لآخر قد يؤثر على الساعة البيولوجية للجسم، خصوصًا إذا أصبحت القيلولة في أوقات متأخرة أو غير منتظمة.

كيف تستفيد من القيلولة دون التأثير على نوم الليل؟

  • يفضل أن تكون القيلولة 20 دقيقة لتجنب الدخول في مراحل النوم العميق.
  • من الأفضل أخذ القيلولة في فترة الظهيرة وتجنبها بعد الساعة الثانية أو الثالثة عصرًا.
  • النوم في غرفة هادئة وباردة ومريحة، مع استخدام قناع للعين أو سدادات للأذن عند الحاجة.

وحذر التقرير من الاعتماد على القيلولة بشكل مبالغ فيه؛ فإذا كان الشخص يحتاج إلى القيلولة يوميًا للقيام بمهامه الأساسية، فذكر أنه يكون من الأفضل استشارة الطبيب لمعرفة سبب الشعور المستمر بالتعب.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#EatingWell#التركيز#التعب والإرهاق#الساعة البيولوجية#القيلولة#النوم