عاد فيلم «كبير» للنجم توم هانكس، الذي عُرض لأول مرة عام 1988، إلى الواجهة مجددًا بعدما احتل المركز السابع في قائمة موقع «روتن توميتوز» لأفضل 185 فيلمًا في عقد الثمانينيات، محققًا تقييمًا مرتفعًا بلغ 98% من النقاد.
ويأتي هذا الترتيب وفق بيانات «روتن توميتوز»، حيث حصل الفيلم على 98% من النقاد استنادًا إلى 81 مراجعة، بينما سجل 82% من الجمهور بناءً على أكثر من 250 ألف تقييم.
وتدور أحداث الفيلم حول الطفل جوش باسكن (13 عامًا)، الذي يشعر بالإحباط بعد رفض طلبه في إحدى ألعاب الملاهي بسبب صغر حجمه. وبمساعدة آلة غامضة لتحقيق الأمنيات تُعرف باسم «زولتار»، يتمنى جوش أن يصبح كبيرًا، ليجد نفسه في اليوم التالي في جسد رجل بالغ.
وبينما يتعامل جوش مع حياته الجديدة، ينتقل إلى نيويورك بمساعدة صديقه بيلي، ويبدأ العمل في شركة متخصصة في الألعاب، حيث تساعده نظرته الطفولية وشغفه بالألعاب على تحقيق نجاح غير متوقع.
وأعدت «روتن توميتوز» قائمة «185 فيلمًا مفضلًا من الثمانينيات»، ويأتي «كبير» فيها خلف أعمال منها «أوقفوا الإحساس» في المركز الأول، و«قبر اليراعات» في المركز الثاني، و«إي. تي. الكائن الفضائي» في المركز الثالث.
ويُعد أداء توم هانكس أحد عناصر نجاح الفيلم، إذ جسّد رجلًا بالغًا بعقلية طفل في الثالثة عشرة، وهو تحدٍ اعتمد بدرجة كبيرة على لغة الجسد وطريقة الحركة وردود الفعل. كما أشاد الموقع بأداء هانكس معتبرًا أن الفيلم يمثل استعراضًا لموهبته عبر منح الشخصية مزيجًا من المرح والبراءة والعمق العاطفي.
وكانت محطة مهمة في مسيرة هانكس؛ إذ حصل بفضله على ترشيح لجائزة الأوسكار لأفضل ممثل، بينما رُشح كاتبا السيناريو جاري روس وآن سبيلبرج لجائزة أفضل سيناريو أصلي. كما فاز هانكس عن الدور نفسه بجائزة جولدن جلوب لأفضل ممثل في فيلم موسيقي أو كوميدي، وترشح الفيلم لجائزة جولدن جلوب لأفضل فيلم موسيقي أو كوميدي.
وعلى مستوى الإيرادات، حقق الفيلم إيرادات عالمية بلغت نحو 151.7 مليون دولار مقابل ميزانية إنتاج قُدرت بنحو 18 مليون دولار. كما سجل نحو 113.5 مليون دولار في شباك التذاكر الأمريكي وفق البيانات الحالية المنشورة على «روتن توميتوز».
ومن المشاهد الأكثر شهرة زيارة جوش لمتجر «فاو شوارتز» في نيويورك، حيث يقدم مع رئيس الشركة ماكميليان مشهدًا شهيرًا على البيانو العملاق، وهو المشهد الذي تحول إلى علامة مميزة في تاريخ أفلام توم هانكس.
