أكد العميد محمد الكميم، مستشار وزير الدفاع اليمني، أن تدفق الأسلحة الإيرانية إلى اليمن لم يتوقف تقريبًا منذ عام 2011، مشيرًا إلى ضبط سفينة في ذلك العام حملت اسم «جيهان 1».
وأضاف الكميم، في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن عمليات ضبط شحنات الأسلحة جرت عبر القوات الدولية، سواء الأسطول الأميركي أو البريطاني، وكذلك القوات البحرية الموجودة في البحار المحيطة بالبحر الأحمر، بما في ذلك بحر العرب وخليج عدن والبحر الأحمر.
وأوضح أن هناك مسارات واضحة لتهريب أسلحة وصفها بـ«جسر بحري»، مؤكدًا أن تقارير الأمم المتحدة وتقارير الخبراء الأمميين أثبتت أن هذه الأسلحة تأتي من إيران.
وأشار إلى أن الأسلحة تشمل صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، إلى جانب قطع غيار يتم تجميعها داخل اليمن، لافتًا إلى استخدام خبراء إيرانيين لهذه الأسلحة. وقال إن العديد من شحنات الأسلحة جرى ضبطها في البحر الأحمر، مشيرًا إلى أنها استُخدمت في قطع أو التضييق على مضيق باب المندب.
وأكد الكميم أن الحوثيين أصبحوا يمثلون مشكلة إقليمية ومشكلة عالمية، وقال إنهم يشبهون إرهاب تنظيمَي القاعدة وداعش، مضيفًا أن المجتمع الدولي لم يدرك خطورة هذه الميليشيات إلا عندما امتدت آثارها إلى دول ومصالح خارج اليمن.
وانتقد مستشار وزير الدفاع اليمني عدم تقديم المجتمع الدولي الدعم المطلوب للقوات المسلحة والجيش والدولة اليمنية في مواجهة الحوثيين، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة اليمنية تقاتل حاليًا في هذا المضيق نيابة عن العالم. وأضاف أن اليمن ما زالت تواجه هذه المشكلة مع المجتمع الدولي، الذي قال إنه كان حتى فترة قريبة يساند ميليشيات الحوثيين «بشكل أو بآخر».
