رئيس «باريس للدراسات» يقول إن أمريكا استغلت أحداث 11 سبتمبر «أسوأ استغلال» وأشعلت أزمات بالمنطقة

نبذة عن المقال
عادل الغول رئيس مركز باريس للدراسات الأمنية يرى أن سياسات الولايات المتحدة بعد 11 سبتمبر صدّرت مكافحة الإرهاب إلى الخارج وأدت لظهور فروع تنظيم القاعدة.

قال عادل الغول، رئيس مركز باريس للدراسات الأمنية، إن مرور 25 عامًا على أحداث 11 سبتمبر يمثل ذكرى غيّرت شكل العالم، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة استغلت ما حدث «أسوأ استغلال».

وأضاف الغول، في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن العملية الإجرامية أسفرت عن مقتل أكثر من 3 آلاف مواطن بريء، وأن هناك تاريخًا يمكن تقسيمه إلى ما قبل 11 سبتمبر 2001 وما بعده.

وأوضح أن الولايات المتحدة بدلًا من احتواء ما حدث ومعالجة آثاره، قامت بتصدير كل ما يتعلق بمحاربة الإرهاب داخل الولايات المتحدة إلى خارجها، وهو ما وصفه بأنه أشعل أزمات عديدة في المنطقة؛ بدأت بأفغانستان ثم العراق، وبعد ذلك اليمن وسوريا وغيرها من مناطق العالم.

وأشار إلى أن هذه السياسات أدت أيضًا إلى ظهور ما يسمى بفروع تنظيم القاعدة، بعدما كان التنظيم فرعًا واحدًا متمركزًا في أفغانستان، ليصبح لاحقًا متواجدًا في آسيا وأفريقيا وأوروبا ومناطق مختلفة حول العالم.

وتابع الغول أن أجهزة المخابرات، وخصوصًا الأمريكية، تدخلت لاستغلال تنظيم القاعدة لتحقيق أهداف سياسية، لافتًا كذلك إلى انتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا التي زُرعت في عقول الغرب والشعب الأمريكي والشعوب الأوروبية وغيرها.

وأكد أن العالم لم يبدأ في الخروج من هذه الحالة إلا بعد حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، مشددًا على أنه لا يوجد شيء اسمه «إرهاب إسلامي»، وإنما توجد تغذية للإرهاب واستغلال له لتحقيق أهداف سياسية.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#11 سبتمبر#القاهرة الإخبارية#الولايات المتحدة#تنظيم القاعدة#عادل الغول#مركز باريس للدراسات الأمنية