التقى الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، السيد يو يينغ جيه، أمين لجنة التعليم ببلدية بكين، في لقاء بحث مسيرة العلاقات الثقافية المصرية الصينية وآفاق تطوير التعاون بين البلدين.
ووفقًا لما ورد، استعرض الجانبان تطور العلاقات الثقافية بين مصر والصين، مؤكدين أن التواصل الثقافي والمعرفي أسهم على مدار عقود في تعزيز التقارب بين الشعبين، وفتح مساحات لتبادل الخبرات والأفكار بين المؤسسات والمثقفين والباحثين.
كما تناول اللقاء زيارة الرئيس الصيني إلى مصر، ولقاءه بالرئيس عبد الفتاح السيسي وما أسفرت عنه من نتائج إيجابية كان لها أثر في دفع العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون في عدد من المجالات.
وبحث الطرفان سبل تفعيل شراكات جديدة في المجال الثقافي، مع التركيز على التعاون بين المؤسسات المعنية بالثقافة والتعليم، وتبادل الخبرات والتجارب، وإتاحة فرص للتواصل بين الشباب والمبدعين والباحثين بما يدعم بناء مشروعات مشتركة ذات أثر مستدام.
وتطرق اللقاء كذلك إلى استمرار الاحتفال بمرور 70 عامًا على العلاقات المصرية الصينية، باعتبارها محطة مهمة تتيح استعادة أبرز محطات التعاون خلال العقود السبعة الماضية واستشراف مجالات جديدة للعمل المشترك.
وأكد الدكتور أشرف العزازي أن الثقافة تمثل أحد أهم مسارات تعزيز العلاقات بين مصر والصين، مشيرًا إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة ينبغي أن يتجاوز الطابع الاحتفالي إلى إطلاق مبادرات ومشروعات ثقافية جديدة.
ومن جانبه، شدد السيد يو يينغ جيه على أهمية استمرار التواصل المؤسسي والثقافي بين الجانبين وتوسيع مجالات التعاون بما يعزز التفاهم المتبادل ويستثمر الإمكانات التي يتيحها تاريخ العلاقات المصرية الصينية.
