جلسة حوارية بالدقهلية لبحث دعم الكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم لدى أطفال المدارس

نبذة عن المقال
بحثت مديرية الصحة بالدقهلية مع التأمين الصحي والتربية والتعليم آليات دعم الكشف المبكر عن أمراض سوء التغذية لدى الأطفال بالمدارس، ضمن اليوم الوطني لمكافحة التقزم.

بحثت مديرية الصحة بالدقهلية، بالتعاون مع التأمين الصحي ومديرية التربية والتعليم، آليات دعم الكشف المبكر عن أمراض سوء التغذية لدى أطفال المدارس، تشمل الأنيميا والسمنة والتقزم، مع التركيز على الوصول إلى الأطفال بالمناطق الحضرية والريفية.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية عقدها الدكتور حمودة عيد الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، بمناسبة اليوم الوطني لمكافحة التقزم، لبحث سبل تعزيز التكامل بين الجهات المعنية واكتشاف الحالات في الوقت المناسب واستكمال متابعتها.

مناقشة آليات الوصول والتحديات داخل المدارس

شارك في الجلسة الدكتور تامر الطنبولي وكيل المديرية للطب الوقائي، والدكتورة لمياء سلامة مدير عام الطب الوقائي، والدكتورة ولاء السعيد مدير إدارة السن المدرسي، ومن التأمين الصحي الدكتورة مروة نيازي مدير المكتب الفني ومنسق المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن أمراض سوء التغذية، ومن التربية والتعليم الدكتورة منى عبود مدير إدارة التنمية المستدامة.

كما ناقشت الجلسة التحديات التي تواجه أعمال الكشف المبكر، وآليات الوصول إلى الأطفال المستهدفين داخل المدارس، خاصة في المناطق الريفية، مع طرح حلول عملية لتحسين التنسيق بين فرق العمل بالجهات الثلاث وضمان وصول الخدمات الصحية إلى مستحقيها.

التأكيد على دقة القياسات وتدريب الفرق الطبية

وأكد الجزار أن دقة الفحص تمثل أساسًا رئيسيًا لنجاح منظومة الكشف المبكر، مشددًا على ضرورة تدريب الفرق الطبية على إجراء قياسات الطول والوزن بصورة دقيقة، وتقييم النتائج وفق عمر الطفل والمعايير الطبية المعتمدة لاكتشاف مؤشرات اضطرابات النمو والتغذية مبكرًا.

وشدد وكيل وزارة الصحة على أهمية التدريب والتأهيل المستمر للفرق الطبية لضمان توافر كوادر مؤهلة لتنفيذ أعمال الفحص والقياس والتعامل مع النتائج وفق الإجراءات الطبية المحددة بما يرفع كفاءة الأداء ويحسن جودة الخدمات المقدمة للأطفال.

وأشار إلى أن الأسرة تمثل حلقة أساسية في استكمال رحلة الرعاية بعد اكتشاف الحالة، من خلال متابعة الطفل والالتزام بالتوصيات الطبية ومواعيد المتابعة، لضمان الاستفادة من الاكتشاف المبكر وعدم توقف التعامل مع الحالة عند مرحلة الفحص.

واختتمت الجلسة بالتأكيد على استمرار التعاون بين مديرية الشئون الصحية والتأمين الصحي ومديرية التربية والتعليم، وتبادل الخبرات وتطوير آليات العمل بما يدعم أهداف المبادرة الرئاسية ويسهم في تحسين فرص النمو الصحي والسليم للأطفال.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الأنيميا والسمنة والتقزم#التأمين الصحي#التربية والتعليم#الدقهلية#الكشف المبكر#مديرية الصحة