مهرجان تورنتو يسلّط الضوء على فيلم «أنا ألعب روكي».. وإشادات بأداء أنتوني إيبوليتو

نبذة عن المقال
فيلم «أنا ألعب روكي» عُرض عالميًا أولًا ضمن مهرجان تورنتو، ويستعيد رحلة سيلفستر ستالون نحو صناعة «روكي»، مع تأكيد بيتر فاريللي أن ستالون شاهد الفيلم وأحبه.

حظي فيلم «أنا ألعب روكي» باهتمام لافت خلال عرضه العالمي الأول ضمن فعاليات مهرجان تورنتو السينمائي الدولي، حيث يستعيد العمل واحدة من أهم مراحل حياة النجم سيلفستر ستالون ويروي القصة الحقيقية وراء وصول فيلم «روكي» إلى الشاشة وتحوله إلى أحد أشهر أفلام السينما.

الفيلم، الذي أخرجه بيتر فاريللي، يقدم أنتوني إيبوليتو في دور سيلفستر ستالون الشاب، خلال الفترة التي كان فيها ممثلًا مغمورًا يحاول الحصول على فرصة حقيقية في هوليوود، قبل أن يكتب السيناريو الذي غيّر مسيرته.

وقال فاريللي إن سيلفستر ستالون شاهد الفيلم بالفعل بمفرده، وأن المخرج كان متوترًا قبل معرفة رد فعله، خصوصًا أن العمل يتناول تفاصيل من حياة النجم ورحلته الشخصية نحو صناعة «روكي». وأضاف أن ستالون في النهاية أحب الفيلم، وهو ما اعتبره فاريللي لحظة مهمة لصناع العمل.

قصة كتابة سيناريو «روكي» وتقمص شخصية ستالون

يركز «أنا ألعب روكي» على الفترة التي كتب خلالها ستالون سيناريو «روكي» بعد مشاهدته النزال الشهير بين محمد علي وتشاك ويبنر، ثم دخوله في معركة أخرى خارج حلبة الملاكمة لإقناع الاستوديوهات بإنتاج الفيلم مع السماح له بتجسيد الشخصية الرئيسية.

وبحسب فاريللي، فإن حياة ستالون تشبه إلى حد كبير قصة روكي التي كتبها؛ إذ كان ممثلًا يعاني من أجل الحصول على فرصة، لكنه تمسك بحقه في تجسيد الشخصية ورفض التخلي عن حلمه. كما حاول العمل تقديم هذه الرحلة باعتبارها قصة «المستضعف» الحقيقية التي سبقت ظهور روكي على الشاشة.

وحظي أنتوني إيبوليتو باهتمام خاص بعد تجسيده شخصية ستالون الشاب، إذ لم يكتفِ بمحاولة تقليد مظهر النجم، بل خضع لتحول جسدي وتدريبات خاصة للاقتراب من الشخصية.

وأشادت تقارير من مهرجان تورنتو بأداء إيبوليتو، فيما وصفته وكالة أسوشيتد برس بأنه من أبرز عناصر الفيلم خلال العرض الأول الذي شهد استقبالًا جماهيريًا حافلًا.

استقبال جماهيري وترقب لطرح نوفمبر 2026

شهد الفيلم استقبالًا جماهيريًا قويًا في المهرجان، مع وقوف الحضور للتصفيق. وبدأت بعض التحليلات تضعه ضمن الأعمال المرشحة لحضور موسم الجوائز المقبل، خاصة أن قصة «روكي» الأصلية تحولت من مشروع متواضع إلى ظاهرة سينمائية حصدت ثلاث جوائز أوسكار من أصل عشرة ترشيحات.

في المقابل، لم يكن الاستقبال النقدي موحدًا؛ إذ رأى بعض النقاد أن الفيلم يقدم قصة ملهمة وممتعة لجمهور «روكي»، بينما انتقدت مراجعات أخرى اعتماده الكبير على العاطفة والصيغة التقليدية في تقديم قصة صعود ستالون.

ومن المقرر طرح «أنا ألعب روكي» في دور العرض الأمريكية خلال نوفمبر 2026، ليقدم لجمهور السينما قصة صناعة الفيلم الذي جعل من سيلفستر ستالون نجمًا عالميًا من زاوية مختلفة تركز على الرجل الذي كان يقف خلف شخصية روكي بالباو.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#أنا ألعب روكي#أنتوني إيبوليتو#بيتر فاريللي#روكي بالباو#سيلفستر ستالون#مهرجان تورنتو السينمائي الدولي