إشادات واسعة لأداء جوش برولين في «نجوم الكلب».. حضوره «يجذب الانتباه»

نبذة عن المقال
جوش برولين يحظى بإشادات عن تجسيده شخصية بانجلي في فيلم «نجوم الكلاب» لريدلي سكوت، حيث يبرز النقاد حضوره القوي، ويؤكد برولين أن علاقة بانجلي وهيج تمثل محورًا أساسيًا.

حظي النجم الأمريكي جوش برولين بإشادات لافتة عن أدائه في فيلم «نجوم الكلب» للمخرج ريدلي سكوت، والذي يُعرض حاليًا في دور السينما المصرية.

ويجسد برولين شخصية بانجلي، وهو جندي سابق في مشاة البحرية الأمريكية يتحول إلى أحد أبرز حماة الناجين في عالم ما بعد الوباء، ويعيش في حالة دائمة من الحذر والشك تجاه الغرباء.

وأشاد عدد من النقاد بأداء برولين، معتبرين أن حضوره من أكثر عناصر الفيلم جذبًا للانتباه. ووصفت إحدى المراجعات حضوره بأنه «عملاق» يسرق كل مشهد يظهر فيه، بينما أشارت مراجعات أخرى إلى أن الفيلم يصبح أكثر حيوية بمجرد ظهوره على الشاشة.

برولين: علاقة بانجلي وهيج محور أساسي

يرتبط أداء برولين بالشخصية التي تجمع بين القسوة الظاهرة والهشاشة الإنسانية الكامنة، لتمنح بانجلي حضورًا يتجاوز صورة الجندي السابق القادر على البقاء، مع كشف تدريجي للجانب الإنساني المختبئ خلف شخصيته الحادة.

وتحدث برولين عن طبيعة الشخصية والعلاقة التي تجمعها بـ هيج، الذي يجسد دوره جاكوب إلوردي، موضحًا أن الشخصيتين تمثلان نقيضين؛ إذ يبحث هيج عن البشر وما تبقى من الروابط الإنسانية، بينما يرى بانجلي العالم من زاوية مختلفة ويعتبر الغرباء تهديدًا محتملًا.

وأكد برولين أن الشخصيتين «تحتاجان إلى بعضهما البعض»، مشيرًا إلى أن علاقتهما تمثل أحد المحاور الأساسية في الفيلم. كما أوضح أن قرار هيج مغادرة المكان بحثًا عن مصدر إشارة إذاعية غامضة يؤثر بشدة في بانجلي، رغم عدم قدرته على التعبير عن مشاعره بصورة مباشرة.

وأضاف أن الشخصية تعيش خلف «واجهة ضرورية»، فهي تبدو وكأنها لا تحتاج إلى أحد، لكنها في الحقيقة تعتمد بصورة عميقة على وجود شخص آخر إلى جوارها، وأن رحيل هيج يكشف الجانب الإنساني المخفي خلف قسوة بانجلي.

مونتاج الفيلم يوضح سبب قوة حضور بانجلي

وكشف برولين أن العمل مع ريدلي سكوت تطلب منه الخروج من منطقة الراحة الخاصة به، واصفًا التجربة في بدايتها بأنها كانت «مخيفة للغاية»، بسبب أسلوب سكوت في التصوير الذي يخلق حالة مستمرة من عدم اليقين وعدم الراحة لدى الممثل.

وأشار إلى أن سكوت كان يتعامل مع المشاهد بطريقة سريعة ومباشرة، وأن المشاهد الحميمة كانت تُصور في عدد محدود جدًا من المحاولات، ما جعله يشعر بالقلق بشأن الطريقة التي سيظهر بها الأداء على الشاشة. لكنه أكد أن المخرج طمأنه عبر عرض نسخة أولية من أحد المشاهد التي انتهيا من تصويرها.

ولم تقتصر الإشادات على النقاد؛ إذ كشف فريق مونتاج الفيلم أن حضور شخصية بانجلي كان قويًا إلى درجة جعلتهم يحرصون على عدم الابتعاد عنها طويلًا خلال الأحداث. وأوضح المونتير أن الشخصية أصبحت أكثر حضورًا في النسخة السينمائية مقارنة بالرواية الأصلية لأن أداء برولين كان «يقفز من الشاشة»، مع حرص متعمد على تحقيق توازن بين خطه الدرامي وخط شخصية هيج.

ومن أبرز اللحظات التي حظيت بإشادة خاصة داخل فريق العمل مشهد المونولوج قرب نهاية الفيلم؛ حيث قرر ريدلي سكوت عدم تصوير أي لقطات إضافية أو زوايا بديلة للمشهد والاكتفاء بلقطة مقربة على وجه برولين. وذكر فريق المونتاج أن برولين أدى المشهد مرتين أو ثلاث مرات فقط، وفي كل مرة كان الأداء قويًا بالقدر الذي جعلهم يرون أنه لا توجد حاجة إلى القطع بعيدًا عنه.

ويضم فيلم «نجوم الكلاب» مجموعة من النجوم، يتقدمهم جاكوب إلوردي في دور البطولة، إلى جانب جوش برولين ومارجريت كوالي.

ويستند الفيلم إلى الرواية الشهيرة التي تحمل الاسم نفسه للكاتب بيتر هيلر، والتي حظيت بإشادة واسعة بسبب معالجتها الإنسانية لفكرة العزلة والبقاء في عالم ما بعد انهيار النظام الذي اعتاده البشر. ويقدم العمل عالمًا قاسيًا تسيطر عليه العزلة والخوف وانعدام الثقة، بينما تصبح العلاقة بين الشخصيات ومحاولاتها التمسك بما تبقى من الروابط الإنسانية جزءًا أساسيًا من رحلة البقاء.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#أفلام ما بعد الوباء#السينما المصرية#جاكوب إلوردي#جوش برولين#ريدلي سكوت#نجوم الكلاب