أعلنت جامعة طنطا تصدرها محليًا في تخصصي الهندسة الميكانيكية والهندسة الكيميائية ضمن تصنيف شنغهاي العالمي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026، بعد ظهور الجامعة في 10 تخصصات أكاديمية بزيادة تخصص واحد عن العام السابق.
وقال الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، إن الجامعة حققت المركز الأول محليًا في التخصصين المذكورين، لتحتل المرتبة الرابعة بين الجامعات المصرية من حيث إجمالي عدد التخصصات التي ظهرت فيها جامعة مصرية بالتصنيف.
وأضاف رئيس الجامعة أن ظهور الجامعة في 10 تخصصات يمثل مؤشرًا مهمًا على التطور النوعي في منظومة البحث العلمي والتعليم بجامعة طنطا، مشيرًا إلى الجهود المؤسسية المستمرة للارتقاء بجودة المخرجات الأكاديمية والبحثية وتعزيز القدرة على المنافسة وفق المعايير الدولية.
وأوضح الدكتور محمد حسين أن زيادة ظهور الجامعة في التخصصات، إلى جانب تصدرها محليًا، جاءت نتيجة تكامل جهود أعضاء هيئة التدريس والباحثين والقطاعات الأكاديمية والبحثية المختلفة، مع الاستمرار في تعزيز النشر العلمي الدولي ودعم البحوث البينية والتطبيقية وزيادة الشراكات البحثية الدولية وتوجيه البحث العلمي نحو حلول مبتكرة لقضايا التنمية بما يتسق مع مستهدفات رؤية مصر 2030.
وشدد رئيس الجامعة على أهمية الحفاظ على مواقع متقدمة عالمياً في تخصصات مثل طب الفم والأسنان والتكنولوجيا الحيوية والهندسة والعلوم الصيدلية والزراعية، موجهاً الشكر إلى الدكتور محمد الششتاوي، مدير المركز الجامعي للتصنيف الدولي، وفريق العمل بالمركز وجميع أعضاء هيئة التدريس والباحثين الذين أسهمت جهودهم في تحقيق هذه النتائج.
نائب رئيس الجامعة: دخول تخصصات جديدة يعكس نجاح خريطة الطريق البحثية
ومن جانبه، ثمن الدكتور حاتم أمين، نائب رئيس جامعة طنطا لشئون الدراسات العليا والبحوث، إنجاز الجامعة في تصنيف شنغهاي 2026، مؤكدًا أن الظهور في 10 تخصصات ودخول الموارد المائية والرياضيات إلى التصنيف لأول مرة يعكسان نجاح خريطة الطريق البحثية التي تتبناها الجامعة لتطوير الأداء البحثي ورفع القدرة التنافسية للتخصصات العلمية المختلفة.
وأضاف نائب رئيس الجامعة أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار تقديم الدعم للباحثين وأعضاء هيئة التدريس وتشجيع النشر العلمي الدولي في الدوريات المرموقة والتوسع في البحوث متعددة التخصصات وتعزيز التعاون البحثي مع الجامعات والمؤسسات العلمية الدولية، إلى جانب توفير بيئة أكاديمية محفزة للابتكار والإبداع في المجالات الهندسية والطبية والعلوم الأساسية والزراعية.
وأكد أن ما تحقق يمثل نتيجة لعمل مؤسسي متكامل يستهدف تعزيز مكانة جامعة طنطا على خريطة التصنيفات الدولية وتحويل التميز البحثي إلى أثر علمي وتنموي مستدام بما يدعم دور الجامعة كإحدى المؤسسات الوطنية الفاعلة في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية.
