وقّعت مصر ورواندا مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجالات الرقابة النووية والإشعاعية، وذلك على هامش أعمال الدورة السبعين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية المنعقدة في فيينا خلال الفترة من 14 إلى 18 سبتمبر الجاري.
ووقع المذكرة الدكتور هاني خضر، رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية، والدكتور روجيجانا إيفاريست، المدير العام لهيئة الرقابة النووية الرواندية، بهدف توسيع تبادل الخبرات والمعرفة الفنية وتعزيز التعاون المؤسسي بين الجانبين.
وبحسب بيان الاتفاق، يهدف التعاون إلى دعم الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا النووية للأغراض السلمية.
وأكد السفير محمد نصر، سفير مصر ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا، أن المذكرة تعكس حرص القاهرة على توظيف ما راكمته من خبرات وطنية في مجالات الرقابة والأمان النووي والإشعاعي لخدمة التعاون مع الدول الأفريقية.
وأشار نصر إلى أن الشراكة مع رواندا تتجاوز بعدها الثنائي، وتهدف إلى دعم الدور المتنامي لمصر كمركز إقليمي لبناء القدرات ونقل الخبرات النووية داخل أفريقيا، مع التطلع إلى توسيع دائرة هذه الشراكات بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والشركاء الدوليين.
