يدخل منتخب البحرين منافسات بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27» بطموحات كبيرة، في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر.
ويحمل المنتخب البحريني لقب البطولة بعد تتويجه بالنسخة الماضية في أوائل عام 2025، بعد أن كان قد فاز باللقب لأول مرة في 2019 بقطر. كما حل وصيفًا في أربع نسخ أعوام 1970 و1982 و1992 و2003.
وتستهدف كتيبة المدرب الكرواتي دراجان تالاييتش الوصول إلى «النجمة الثالثة»، وسط سعيه لتأكيد حضوره بين أبرز منتخبات المنطقة.
مواجهات دور المجموعات
يستهل منتخب البحرين مشواره في دور المجموعات بمواجهة بطل آسيا في آخر نسختين، المنتخب القطري، يوم 24 سبتمبر. وبعد ثلاثة أيام يلتقي الإمارات في الجولة الثانية.
ويختتم البحريني مبارياته في دور المجموعات بمواجهة المنتخب اليمني يوم 30 سبتمبر.
ووفقًا للمادة، تأتي مباراة اليمن ضمن توقيت قد يكون حاسمًا في تحديد المتأهلين إلى الدور التالي، لا سيما بعد فوز اليمن التاريخي على البحرين في كأس الخليج، وهو الأول له في تاريخ مشاركاته، إضافة إلى خسارة البحرين الوحيدة في مشواره نحو كأس خليجي 26 بالكويت.
قائمة أولية موسعة استعدادًا للبطولة
اختار تالاييتش قائمة أولية موسعة تضم 37 لاعبًا بهدف الوقوف على جاهزية العناصر المتاحة واختيار التشكيلة النهائية.
وضمت القائمة: إبراهيم لطف الله، محمد الغرابلي، عمر سالم، وقودويل، حمد شمسان، عباس العصفور، جاسم الشيخ، علي مدن، كميل الأسود، مهدي عبد الجبار، بدر العسم، خالد الخلف، أحمد بوغمار، وليد الحيام، عبد الله الخلاصي، حسن الكراني، أحمد ربيعة، حسين عبد الكريم، عبد الرحمن بسام، حسين زهير، مهدي حميدان، محمد مرهون، السيد ضياء سعيد، محمد الرميحي، هاشم السيد عيسى، السيد مهدي باقر، إيمانويل فنسنت، عمر صابر، صالح الزبيدي، سيد أحمد الوداعي، عبد الله أسامة، آدم فريد، علي الدوسري، علي حسين، محمد عبد القيوم، إبراهيم الختال، أحمد ضياء.
أرقام تاريخية وتصنيف عالمي
وإجمالًا خاض المنتخب البحريني 116 مباراة في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج؛ حقق 38 فوزًا و35 تعادلًا وخسر 43 مباراة. وسجل الفريق 118 هدفًا بينما استقبلت شباكه 139 هدفًا.
وعلى صعيد التصنيف العالمي للمنتخبات وفقًا للمادة، يحتل المنتخب البحريني حاليًا المركز 92 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بينما كان أفضل مركز له عبر تاريخه المركز 44 الذي بلغه في سبتمبر 2004. أما أسوأ مركز وصل إليه فكان المركز 139 عالميًا في مارس 2000.
