أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم الخميس، أنه سيزور باكستان “قريبا”، مشيدا بدور باكستان بصفتها واحدة من الوسطاء الرئيسيين اللذين يعملون على حل الصراع المستمر بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي تصريحات أدلى بها خلال مؤتمره الصحفي الختامي قبيل انطلاق الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، دعا جوتيريش بقوة إلى العودة للحوار من أجل التوصل إلى إنهاء سلمي للصراع.
وبحسب صحيفة إكسربيس تريبيون الباكستانية، من المتوقع أن تتم زيارة جوتيريش الشهر المقبل، وتأتي الزيارة تلبية لدعوة من الحكومة الباكستانية.
وعن احتمال إجراء محادثات سلام بين الولايات المتحدة وإيران في مقر الأمم المتحدة، قال جوتيريش: “سيكون من المفيد للغاية أن يجري الحوار هنا… وربما يتم في مكان آخر. لكن من الضروري للغاية إرساء دعائم هذا الحوار”.
وأشار إلى أن الأمور كانت تسير في الاتجاه الصحيح، منوها بمذكرة التفاهم التي أبرمت، إلا أنه “فجأة، عاد كل شيء ليصبح محل تساؤل من جديد” مع تفاقم الوضع واتساع نطاقه.
ولفت جوتيريش إلى أن المسألة لا تقتصر على العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، قائلا إن هناك أيضا دولا في الخليج تتعرض لهجمات بما يترتب عليه تأثير هائل على اقتصاداتها وعلى الاقتصاد العالمي، معتبرا ذلك “غير مقبول أيضا”. وأضاف أن هذه المشكلات تتطلب حوارا جادا بين الولايات المتحدة وإيران، وبين إيران ودول الخليج، بما في ذلك الأطراف التي تقوم بدور الوساطة.
