برنامج الأغذية العالمي: فيضانات نيبال من أصعب ثلاث كوارث واجهها البرنامج

نبذة عن المقال
قال رياض لودهي إن عمليات الإغاثة في نيبال بعد فيضانات الشهر الماضي من بين أصعب المهام التي واجهها برنامج الأغذية العالمي، مع استمرار إيصال المساعدات عبر طائرات مسيرة ومروحيات.

وصف رياض لودهي، مدير برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في نيبال، عمليات الإغاثة التي ينفذها البرنامج عقب الفيضانات المدمرة التي اجتاحت البلاد الشهر الماضي بأنها من بين أصعب المهام التي واجهها البرنامج.

وقال لودهي، في تصريحات أدلى بها من مركز عمليات الإغاثة في العاصمة كاتماندو، إن الكارثة تعد واحدة من أصعب ثلاث كوارث واجهها البرنامج، مشيرًا إلى أن البرنامج تعامل سابقًا مع كوارث وزلازل وأزمات ناجمة عن الفيضانات، إضافة إلى أوضاع الحروب والصراعات.

وأضاف أن التحديات في نيبال “بالغة الصعوبة”، خصوصًا فيما يتعلق بالوصول إلى المتضررين، موضحًا أن الوسيلة الوحيدة للوصول إلى السكان في بعض المناطق هي استخدام المروحيات، وهي عملية مكلفة للغاية.

وبحسب ما ذكره لودهي، من المتوقع أن يواصل برنامج الأغذية العالمي تقديم المساعدات الغذائية لمدة تتراوح بين أربعة وستة أشهر، إلا أنه شدد على أن انتهاء هذه الفترة لا يعني انتهاء الاحتياجات الإنسانية. وأوضح أن المتضررين فقدوا منازلهم ومحاصيلهم الزراعية ومخزوناتهم الغذائية، ما يجعل الاحتياجات الإنسانية هائلة.

وكانت مياه الفيضانات العارمة قد اجتاحت المناطق الجبلية على الحدود الصينية-النيبالية في 26 أغسطس الماضي، ودمرت الطرق والجسور وسدود الطاقة الكهرومائية، وأودت بحياة ما لا يقل عن 1446 شخصًا، بينما لا يزال أكثر من 6500 شخص في عداد المفقودين.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الأمم المتحدة#الفيضانات#المساعدات الغذائية#برنامج الأغذية العالمي#كاتماندو#نيبال