إندونيسيا وكندا تبحثان التعاون والاستثمار في المعادن الحيوية والطاقة النووية

نبذة عن المقال
وزير إندونيسي التقى رئيس وزراء كندا على هامش قمة الاستثمار الكندية في تورونتو لبحث فرص استثمار كندية في البوتاس ومجالات النفط والغاز والمعادن الحيوية، إضافة إلى التعاون في الطاقة النووية.

أعرب الوزير المنسق للشؤون الاقتصادية في إندونيسيا، أيرلانجا هارتارتو، عن استعداد بلاده لتصبح شريكا استراتيجيا لكندا، خلال لقائه رئيس وزراء كندا مارك كارني على هامش “قمة الاستثمار الكندية” في تورونتو.

وذكر أيرلانجا، في بيان صدر في جاكرتا الخميس، أن اللقاء ناقش الاستثمار في المعادن الحيوية، واستكشاف سبل التعاون في مجال الطاقة النووية، مشيرا إلى أن إندونيسيا منفتحة على توسيع التعاون مع كندا في القطاعات التي تحظى بأولوية لدى البلدين.

وتناول الاجتماع فرص الاستثمار الكندي المحتملة في مجال البوتاس لدعم إنتاج الأسمدة في إندونيسيا، كما شملت المناقشات شراكات محتملة في قطاع النفط والغاز ومبادرات متابعة للتعاون في المعادن الحيوية ضمن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين إندونيسيا وكندا.

وفي الجانب الطاقي، أعرب أيرلانجا عن اهتمام إندونيسيا بالعمل مع كندا لتعزيز قدراتها في مجال الطاقة النووية ضمن أجندة الأمن القومي للطاقة، وبخاصة من خلال تطوير المفاعلات النمطية الصغيرة.

كما رحب الوزير الإندونيسي بالتصديق المتبادل على اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة، معربا عن أمله في أن يدخل إطار التعاون حيز التنفيذ بحلول نهاية العام الجاري، بما يسهل على الشركات في البلدين توسيع نطاق التعاون في قطاعات الغذاء والطاقة والمعادن الحيوية.

وبالإضافة إلى العلاقات الثنائية، تبادل الجانبان وجهات النظر حول الدور الاستراتيجي لإندونيسيا بوصفها أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا في ربط كندا بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ الأوسع.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#إندونيسيا#الاستثمار#الطاقة النووية#المعادن الحيوية#تورونتو#كندا