أقام مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، احتفالية لتكريم وليد جمال الدين، الرئيس السابق للهيئة، اليوم بمقر الهيئة في السخنة، تقديرًا لما قدمه خلال فترة توليه رئاسة الهيئة.
جاء التكريم بحضور عدد من قيادات الهيئة والعاملين بها، في إطار حرص الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس على تقدير جهود قياداتها وأبنائها ودعم مسيرة العمل التي أسهمت في تعزيز حضورها الاستثماري والصناعي واللوجستي.
شيخون: إنجازات السنوات الأخيرة ضمن دعم القيادة السياسية
وخلال الاحتفالية، أكد مصطفى شيخون أن ما تحقق خلال السنوات الأخيرة جاء في إطار الدعم المستمر والاهتمام الذي توليه القيادة السياسية للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مشيرًا إلى أن المنطقة شهدت تحولات كبيرة في حجم دورها، لتصبح وجهة استثمارية متكاملة تجمع بين المناطق الصناعية والموانئ والخدمات اللوجستية.
وأضاف أن الفترة الماضية شهدت توسعًا في جذب الاستثمارات وتنوعًا في القطاعات الصناعية، إلى جانب تطوير المناطق الصناعية والموانئ، ودعم توطين الصناعات وتعزيز الصادرات.
وتابع شيخون أن وليد جمال الدين كان “في قلب هذه المرحلة”، وترك خلال فترة رئاسته بصمة واضحة في مسيرة الهيئة، مؤكدًا أن ما تحقق جاء ضمن مسيرة متراكمة وعمل مؤسسي شارك فيه أبناء الهيئة بمختلف مواقعهم.
ولفت إلى أن مسؤولية المرحلة الحالية تتمثل في البناء على ما تحقق ومواصلة العمل على جذب استثمارات نوعية وتطوير المناطق الصناعية والموانئ ودعم التوطين والتصدير، بما يعزز دور الهيئة كمركز متكامل للصناعة والتجارة واللوجستيات.
جمال الدين: استكمال المسيرة مسؤولية الجميع
ومن جانبه، أعرب وليد جمال الدين عن شكره وتقديره للقيادة السياسية على دعمها واهتمامها بالهيئة، مؤكدًا أن ما تحقق جاء ثمرة لهذا الدعم وجهود قيادات الهيئة والعاملين بها.
وشدد الرئيس السابق على أن استكمال المسيرة يمثل مسؤولية الجميع تجاه الهيئة، في ظل حجم الطموحات والآمال المعلقة عليها، داعيًا إلى مواصلة البناء على ما تحقق خلال المرحلة الماضية.
وفي ختام الفعالية، عقد مصطفى شيخون لقاءً مع العاملين بالهيئة، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل بروح الفريق والبناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية، والاستمرار في أداء الدور المنوط بالهيئة بما يتواكب مع الطموحات المستهدفة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس خلال المرحلة المقبلة، في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي وما تفرضه من فرص وتحديات تتطلب مواصلة التطوير وتعزيز القدرة التنافسية للهيئة.
