ماكرون: القوات المسلحة اللبنانية لا غنى عنها لتأكيد سلطة الدولة على كامل أراضيها

نبذة عن المقال
ماكرون أكد دعم بلاده للقوات المسلحة اللبنانية خلال حديثه عن اجتماع «مسار العقبة» في باريس بمشاركة الرئيس جوزيف عون والملك عبد الله الثاني، مع التأكيد على أهمية الدبلوماسية وضمان الملاحة.

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعم بلاده للقوات المسلحة اللبنانية، مشددًا على أنها «لا غنى عنها لتأكيد سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها».

وقال ماكرون عبر حسابه على منصة «إكس» اليوم الخميس إن «باريس هي اليوم المكان الذي يجتمع فيه شركاؤنا لتعزيز سيادة لبنان وتمكينه من ضمان أمنه بشكل كامل»، في إشارة إلى اجتماع «مسار العقبة» لدعم القوات المسلحة اللبنانية، الذي استضافته العاصمة الفرنسية بمشاركة الرئيس اللبناني جوزيف عون والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

وأضاف أن «لبنان الذي ينعم بالسلام هو أمل يتجدد للشرق الأوسط بأسره»، وأن «لبنان ذا السيادة والمستقر هو خطوة حاسمة نحو السلام والاستقرار في المنطقة بأسرها».

وشدد ماكرون على أن بلاده تدعم القوات المسلحة اللبنانية «بالتعاون مع الرئيس اللبناني وملك الأردن، وبالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وشركائنا الدوليين».

وفي سياق التوترات المستمرة في الشرق الأوسط، قال ماكرون إن «لا يمكن إلا للدبلوماسية والحوار أن يضعا حدًا لتصعيد لا مخرج منه»، مضيفًا أنه «لقد أكدتُ بشكل خاص تضامننا مع الأردن وأدنتُ الهجمات الإيرانية».

كما جدد التأكيد على أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر ومضيق باب المندب، محذرًا من أن تعطل حركة الملاحة له «تداعيات مباشرة على حياتنا اليومية»، مشيرًا إلى أن الفرنسيين يشعرون بذلك عند محطات الوقود مع وصول الأسعار إلى مستويات «لا تطاق».

وتابع: «نحن نعمل دون كلل لخفض التوترات، وتأمين إمداداتنا من النفط، وتخفيف الضغوط على الأسعار».

وأشار ماكرون إلى تحدٍ آخر «لا يجب نسيانه»، قائلا: «علينا أن نواصل العمل من أجل حل الدولتين، إسرائيل وفلسطين، في سلام وأمن»، مؤكدا أنه «بعد مرور عام على إعلان نيويورك، لا يجب أن نتراخى في أي من جهودنا».

واختتم بالقول إن «حشد جميع شركائنا، وتحمل مسؤولياتنا من أجل استقرار العالم، هو عمل يهدف إلى حماية الفرنسيين».

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#إيمانويل ماكرون#القوات المسلحة اللبنانية#جوزيف عون#عبد الله الثاني#فرنسا#مسار العقبة