بعد أزمته الصحية الأخيرة التي استدعت نقله إلى أحد المستشفيات وإجراء عملية جراحية بسيطة، استعرض الفنان سامح حسين أبرز محطات نجاحه في مسيرته الفنية، من الكوميديا والدراما إلى تقديم البرامج ذات الطابع الاجتماعي والإنساني.
وتعود البداية الحقيقية لسامح حسين إلى مسلسل السيت كوم «راجل وست ستات»، من خلال شخصية «رمزي» الشاب الساذج قليل الذكاء وابن عم «عادل» التي جسدها الفنان أشرف عبد الباقي. وارتبطت الشخصية بجملته الشهيرة «دووولة حبيبي»، لتتحول إلى محطة مهمة في مشواره الفني وفتح أبوابًا جديدة أمامه في السينما والتليفزيون.
ومع نجاح «راجل وست ستات»، توالت مشاركاته الفنية بين السينما والتليفزيون، كما شارك في فيلم «إتش دبور» مع أحمد مكي، وواصل تنويع اختياراته بين الكوميديا والشخصيات المختلفة.
أعماله بين السينما والتليفزيون والمسرح
لم يقتصر حضور سامح حسين على نوع واحد من الأعمال، إذ شارك في أفلام ومسلسلات عدة، من بينها «جاءنا البيان التالي»، و«صاحب صاحبه»، و«فيلم هندي»، و«عايز حقي»، و«إوعى وشك»، و«كلام في الحب»، و«لخمة راس»، و«قصة الحي الشعبي»، و«كود 36»، و«طباخ الريس»، و«الدادة دودي»، إضافة إلى «إتش دبور».
وعلى شاشة التلفزيون، شارك في أعمال من بينها «زيزينيا»، و«البحث عن شمندل»، و«راجل وست ستات» بأجزائه المختلفة، و«عبودة ماركة مسجلة»، و«اللص والكتاب»، و«الزناتي مجاهد»، و«حاميها وحراميها».
كما كان للمسرح حضور مهم في مسيرته، عبر مشاركته في عروض مثل «حلو وكداب»، و«أنا الرئيس»، و«المتفائل»، و«حلم جميل» وغيرها.
من «قطايف» إلى «في كلمتين».. محتوى اجتماعي وإنساني
ومن أبرز المحطات المختلفة في مسيرة سامح حسين تجربة تقديم برنامج «قطايف»، الذي اتخذ طابعًا اجتماعيًا وإنسانيًا بلمحة دينية، وحقق تفاعلًا واسعًا بين الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وقال سامح حسين إنه كان متخوفًا في البداية من خوض التجربة لأنها تختلف عن الأعمال التي قدمها سابقًا، مؤكدا أنه ليس داعية إسلاميا ولا يعرف كيف سيتقبل الجمهور ظهوره بهذا الشكل. وأضاف أنه بعد قراءته لبعض حلقات البرنامج أعجب بفكرته ومحتواه فقرر خوض التجربة، لكنه لم يتوقع أن يحقق البرنامج هذا النجاح، خصوصا أنه لم يعتمد على حملة دعائية كبيرة وكانت مدة الحلقة لا تتجاوز دقائق قليلة.
وأوضح أن ما حدث مع «قطايف» فاق توقعاته، معتبرًا أن النجاح الذي حققه البرنامج كان بمثابة منحة من الله، وأسعده تفاعل الجمهور مع ما يقدمه. كما أكد أن هذا النجاح لم يكن مجهودًا فرديًا، مشيرًا إلى دور الكاتب والمخرج ومدير التصوير وجميع أفراد فريق العمل.
كما قدم سامح حسين برنامج «في كلمتين» الذي يعتمد على رسائل قصيرة ومباشرة تتناول قيمًا إنسانية ومواقف يومية يعيشها الجمهور، عبر تقديم الرسالة في دقائق قليلة وبعيدًا عن الإطالة أو الوعظ المباشر.
تكريم لبرنامج «قطايف» وتفاصيل عن موقفه من موسم جديد
وجاء تكريم الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف لسامح حسين تقديرًا لنجاح برنامج «قطايف». وأعرب سامح حسين عن سعادته الكبيرة بهذا التكريم، مؤكدا أنه كان من أكثر الأمور التي أسعدته خلال الفترة الأخيرة.
كما كرم الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الفنان سامح حسين تقديرا للنجاح الذي حققه البرنامج. وفي السياق نفسه، أشاد وزير الأوقاف بالمحتوى الذي قدمه «قطايف»، مؤكدًا أنه قدم محتوى راقيا استطاع جذب الجمهور المصري وتحقيق تفاعل واسع.
ورغم نجاح التجارب، قال سامح حسين إنه لا يعرف حتى الآن ما إذا كان سيقدم موسما جديدا من «قطايف» أم سيكتفي بالموسم الذي قدمه، مشيرًا إلى أنه يتمنى أن يكون التوفيق حليفه في خطواته المقبلة.
وفي سياق متصل، تعرض الفنان سامح حسين مؤخرًا لأزمة صحية مفاجئة استدعت نقله إلى أحد المستشفيات لإجراء عدد من الإجراءات الطبية وعملية جراحية بسيطة، وسط اهتمام من أسرته والمقربين منه. وأثارت أزمته الصحية حالة من القلق بين جمهوره وزملائه في الوسط الفني الذين حرصوا على الاطمئنان عليه والدعاء له بالشفاء والعودة إلى نشاطه الفني.
