فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات جديدة على كوبا استهدفت قطاع الثروة المعدنية وأربع مؤسسات عسكرية كوبية.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في بيان إن العقوبات ستشمل أربع مؤسسات تديرها الدولة وتستنزف احتياطيات النيكل في كوبا لتحقيق أرباح للنظام، إلى جانب أربع مؤسسات عسكرية مكرسة للبحث والتطوير في مجالات أنظمة الأسلحة والقدرات البحرية ومحاكاة العمليات القتالية.
وأضاف روبيو أن العقوبات تشمل أيضًا ثلاثة مسؤولين عسكريين يتولون قيادة هذه المؤسسات.
وأوضح أن هذه الإجراءات تُفرض بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404 الصادر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن “فرض عقوبات على المسؤولين عن القمع في كوبا وعن تهديد الأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة”.
وتابع روبيو بالقول إن “على مدى عقود، وجه النظام الكوبي موارد الجزيرة بأكملها لتصب في أيدي نخبة عسكرية ضيقة وفاسدة”، مضيفًا أن ذلك ترك المواطنين الكوبيين العاديين يفتقرون إلى مصادر موثوقة للطاقة والغذاء والكرامة. وأضاف: “لن تقف إدارة ترامب مكتوفة الأيدي بينما تثري النخبة الكوبية نفسها من خلال استخراج الموارد وتكديسها لصالح الأجهزة الأمنية القمعية في كوبا، في حين يعاني الشعب الكوبي من الحرمان”.
واختتم روبيو بأن الرئيس ترامب ملتزم برؤية كوبا يحكمها شعبها، “لا طبقة عسكرية تتعامل مع مستقبل الجزيرة وكأنه إرث خاص لها”.
