أكدت المملكة المتحدة التزامها بدعم الجهود الرامية إلى خروج سوريا من عقود من الصراع لتصبح دولة مستقرة وذات سيادة وشاملة للجميع.
جاء ذلك في بيان للسفيرة كيت فوستر، نائبة المندوب الدائم للمملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا الخميس.
وقالت فوستر: “نواصل دعم سوريا موحدة وشاملة للجميع، ونحث جميع الأطراف على ضبط النفس وتجنب الخطاب التحريضي والعمل معا لحل المسائل العالقة المتعلقة بتنفيذ اتفاقية الدمج”.
كما حثت فوستر إسرائيل على وضع جدول زمني للانسحاب من الأراضي السورية التي احتلتها مؤخرا، مؤكدة أن الحوار يظل السبيل المستدام الوحيد للمضي قدما. وأضافت أن ضمان شعور جميع السوريين بالأمان والتمثيل والحماية يعد جزءا أساسيا من مسيرة سوريا نحو الاستقرار والتعافي على المدى الطويل.
وفي إطار دعم خطط التعافي التي تتبناها الحكومة السورية واحتياجات النازحين والفئات المستضعفة، أعلنت فوستر أن المملكة المتحدة ستساهم بمبلغ 90 مليون دولار هذا العام. وأكدت أن احترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها واستقلالها يعد أمرا جوهريا لضمان الاستقرار على المدى الطويل.
