كشف المخرج والمؤلف محمد المحمدي كواليس التحضير لمسرحية «خيال مريض»، موضحًا أن اختيار أبطال العمل جاء بدرجة كبيرة من التوفيق، وأن اجتماع هذه المجموعة من الفنانين لم يكن مخططًا له بالكامل، بل ساهمت الظروف في الوصول إلى التوليفة النهائية.
وخلال لقائه مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج «معكم منى الشاذلي» المذاع عبر قناة «ON E»، قال محمد المحمدي إن تعاونه مع الفنان هشام ماجد يمتد لنحو 10 سنوات، مشيرًا إلى أن هذه الفترة شهدت مشاركتهما في عدد من الأعمال الفنية، وهو ما ساهم في تكوين كيمياء خاصة بينهما، خصوصًا في مجال الكوميديا.
وأضاف أن فكرة المسرح لم تكن موجودة في البداية، موضحًا أنه كان يرغب في العمل المسرحي، ويعرف إمكانيات هشام ماجد كممثل وكوميدي، لكن تجربة الإخراج المسرحي كانت جديدة بالنسبة له.
اتصال قصير جمع الفكرة بسرعة
وأوضح محمد المحمدي أنه تلقى اتصالًا من هشام ماجد، الذي أخبره برغبته في تقديم مسرحية في مصر وسأله عما إذا كان لديه فكرة مناسبة. ولفت إلى أن اللقاء بينهما لم يستغرق وقتًا طويلًا حتى توصلا إلى الفكرة التي تحمسا لتنفيذها.
وتابع: «قعدنا حوالي ربع ساعة»، مشيرًا إلى أنه عرض أفكارًا لا ترتبط بفورمات المسرح المعتاد، وإنما تتعلق بتفاعل الجمهور مع العرض، مؤكدًا أن هشام ماجد رد بأن هذه هي بالضبط ما يريدانه.
فكرة تعود إلى نحو 10 سنوات
وكشف محمد المحمدي أن فكرة المسرحية تعود إلى نحو 10 سنوات، عندما كان يعمل عليها ضمن منتخب مسرح الجامعة، إلا أن ظروف العمل حالت دون تنفيذها في ذلك الوقت.
وأوضح أنه كان يشارك في كتابة مسلسل «خلصانة بشياكة» إلى جانب هشام ماجد وأحمد مكي وشيكو، وعندما طلبوا منه التفرغ للعمل على المسلسل اعتذر عن استكمال مشروع المسرحية.
وأضاف: «كنت بقول إن ربنا شاء إن هشام يكون سبب إن المسرحية دي ما تتعملش من 10 سنين عشان هو اللي يعملها النهارده»، مشيرًا إلى أن كل شيء يأخذ بأسباب.
رغبة هشام ماجد في جذب العائلات
وأشار محمد المحمدي إلى أن هشام ماجد كان يمتلك رغبة حقيقية في تقديم عمل مسرحي، انطلاقًا من إيمانه بتاريخ المسرح المصري وحرصه على تقديم عرض يجذب الجمهور من مختلف الأعمار.
وأوضح أن هشام كان يتمنى تقديم مسرحية تستمر عروضها لسنوات وتصبح تجربة ترفيهية مناسبة للعائلات، بهدف أن يجد الجمهور عرضًا ممتعًا يمكنه الذهاب إليه بصحبة أبنائه بما يشجع على عودة الاهتمام بالمسرح.
