أكد الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونج أن بلاده لن ترسل أي قوات إلى الخارج بما يؤدي إلى تورطها في نزاعات خارجية، مشددًا على الالتزام بمبدأ عدم الاشتباك أو الانخراط في أي حرب.
وقال لي، في مؤتمر صحفي: “ليكن الأمر واضحًا.. لن يتم إرسال أي قوات تؤدي إلى تورط البلاد في نزاع، ولن يكون هناك أي اشتباك أو انخراط في حرب”، مضيفًا أن الالتزام بمبدأ عدم الاشتباك سيستمر في المستقبل.
وتأتي تصريحات الرئيس الكوري الجنوبي بينما تجري سول مباحثات حول تقديم ما تسميه “مساهمات” لضمان حرية حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، في ظل الضغوط المتزايدة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
كما عاد فريق تحقيق ميداني كوري جنوبي إلى البلاد الأسبوع الماضي من مهمة في الإمارات العربية المتحدة لتقييم الوضع الأمني العام في الشرق الأوسط، وهو ما يشير إلى استعدادات محتملة لإرسال قوات عسكرية.
وأوضح لي جيه ميونج أن كوريا الجنوبية بحاجة للقيام بالحد الأدنى من الأنشطة لحماية المواطنين أو ممر نقل النفط الخام في المنطقة، كما تفعل دول أخرى.
وفي هذا السياق، وسّعت وحدة “تشيونغهيه” العسكرية الكورية الجنوبية نطاق مهمتها لتنفيذ أنشطة ذات صلة في المنطقة، وقال الرئيس: “صحيحٌ إننا نراجع وندرس سُبل تعزيز الإجراءات ذات الصلة”.
موقف من الحوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة
وعن إمكانية استئناف الحوار بين زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال لي إنه لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال، لكنه لا يستطيع تحديد مدى احتمالية حدوثه.
وأضاف: “من الواضح أنه ينبغي علينا بذل قصارى جهدنا لتحويل هذا الاحتمال إلى حقيقة”، مشيرًا إلى أن الحوار، إذا استؤنف، سيكون خطوة مهمة لضمان العلاقات بين الكوريتين والسلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.
وتابع قائلا إن استئناف الحوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة سيكون أسهل بكثير من استئناف الحوار بين الكوريتين، وأن ذلك سيساعد على استئناف الحوار بينهما.
عدم الترشح لإعادة انتخابه عبر تعديل الدستور
ومن ناحية أخرى، أكد الرئيس لي جيه ميونج مجددًا أنه لا ينوي الترشح لإعادة انتخابه لدورة رئاسية ثانية عبر تعديل الدستور، مشيرًا أيضًا إلى أن هذا يعد مستحيلا بموجب الدستور.
