خبير بيئي: مصر تضم نحو 12 موقعًا تحتوي أنواع أشجارًا لا توجد في مناطق أخرى حول العالم

نبذة عن المقال
كشف الدكتور مجدي علام أن في مصر قرابة 12 موقعًا تضم أنواعًا نادرة من الأشجار غير موجودة في مناطق أخرى بالعالم، مؤكدًا أن الحفاظ عليها مسؤولية بيئية وعلمية وسياحية.

أكد الدكتور مجدي علام، الخبير البيئي، أن في مصر نحو 12 موقعًا تضم أنواعًا من الأشجار لا توجد في مناطق أخرى حول العالم، ما يمنح تلك المواقع قيمة بيئية وعلمية وسياحية استثنائية.

وأوضح علام أن أهمية هذه المواقع لا تقتصر على الجانب البيئي فقط، بل تمتد إلى الجوانب العلمية والسياحية، نظرًا لوجود أنواع نادرة من الأشجار تمنح المناطق التي تحتضنها قيمة خاصة تستحق الاهتمام والحماية.

وأشار الخبير البيئي إلى أن للأشجار مكانة في الثقافة المصرية منذ عصر الفراعنة، حيث تعامل المصريون القدماء معها باعتبارها ثروة ينبغي الحفاظ عليها وعدم الإضرار بها، مؤكدًا أن الحفاظ على الغطاء الشجري اليوم امتداد لمسؤولية بيئية قديمة.

ولفت علام إلى أن الأشجار تسهم في تحسين البيئة عبر إنتاج الأوكسجين وامتصاص ثاني أكسيد الكربون، كما تساعد على خفض درجات الحرارة وتقليل تأثير أشعة الشمس، مشددًا على أن وجود المساحات الخضراء داخل المدن يدعم السكان خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وتأثر المناطق الحضرية بالتغيرات المناخية.

دعوة لحماية الأشجار وتجديد ما تعرض للقطع

وشدد الدكتور مجدي علام على أهمية الجهود التي تقوم بها جمعية حماية الأشجار، خاصة في المناطق التي تتميز بكثافة شجرية كبيرة، مشيرًا إلى منطقة المعادي باعتبارها من المناطق التي تحتاج إلى الحفاظ على أشجارها وتجديدها بصورة مستمرة لضمان استمرار الغطاء الشجري وعدم فقدان الأشجار الموجودة.

ودعا الخبير البيئي إلى ضرورة الحفاظ على الأشجار وعدم قطعها، مع العمل على تجديد الأشجار التي تعرضت للقطع واستعادة الغطاء الشجري في المناطق المتضررة، معتبرًا أن فقدان الأشجار خسارة بيئية يصعب تعويض آثارها بصورة فورية.

واختتم علام بالتأكيد على أن الأشجار تمثل مصدرًا أساسيًا للأوكسجين الذي تعتمد عليه الحياة، مشددًا على أن الحفاظ عليها وزيادة المساحات الخضراء من الضرورات البيئية للحفاظ على صحة الإنسان والحد من آثار التغيرات المناخية.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الأشجار#البيئة والمناخ#الثروة الخضراء#المعادي#جمعية حماية الأشجار#مصر