رغم البداية المتعثرة التي ألقت بظلالها على انطلاقة توتنهام هذا الموسم، يتمسك المهاجم المصري محمود مرموش بالأمل ويؤكد أن فريقه بات قريبًا من تحقيق ما يطمح إليه.
وقال مرموش في تصريحات للموقع الرسمي لنادي توتنهام إن الفريق «في كل مباراة نصنع المزيد والمزيد من الفرص»، مشيرًا إلى أنه «متأكد من أننا قريبون جدًا»، وأن لدى الفريق «الكثير من الجودة على أرض الملعب» مع وجود «دفعة إضافية» من اللاعبين الذين يدخلون من دكة البدلاء.
وأضاف أن ثمرة التطور لم تظهر بعد على لوحة النتائج، لكنه يرى أن الأمر يرتبط بـ«تنسيق» التفاصيل الصغيرة و«الانسجام والثقة»، مؤكدًا: «وعندما تنسجم هذه التفاصيل الصغيرة، ستكون الأمور جيدة جدًا جدًا».
خروج من كأس كاراباو وخسارة أمام ليفربول
وتلقى توتنهام ضربة جديدة بالخروج من كأس كاراباو بعد خسارته أمام ليفربول، في مباراة وصفها مرموش بأنها حملت بارقة أمل بعدما نجح الفريق أخيرًا في هز شباك أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما ما يزال يبحث عن انتصاره الأول وهدفه الأول في المسابقة المحلية.
وعلى الرغم من عدم تمكن مرموش من تسجيل هدفه الأول بقميص توتنهام حتى الآن، يرى أن الهجوم أصبح أكثر قدرة على صناعة الفرص من مباراة إلى أخرى، وأن الفارق بين الفريق والنتائج التي ينشدها قد يكون «مجرد تفاصيل صغيرة» تحتاج إلى مزيد من الانسجام.
مرحلة انتقالية وثقة جماهيرية
كما اعتبر مرموش أن البداية الصعبة لا تمثل عبئًا على الفريق فحسب، بل يمكن أن تكون فرصة لبناء شخصية أكثر صلابة داخل غرفة الملابس، خصوصًا مع خوض توتنهام مرحلة انتقالية تحت قيادة المدرب روبرتو دي زيربي.
وقال: «هذه اللحظات تبني العقلية وتوحّد الفريق. هذه اللمحات الصغيرة من النجاح تمنحنا دفعة إضافية، وعلينا أن نبني هذه الثقة في داخلنا».
وفي رسالة تقدير لجماهير النادي، أكد مرموش استمرار دعمهم للفريق رغم بداية لم تلبِّ تطلعاتهم، قائلا: «لا بد أن أقول إن جماهيرنا كانت رائعة، فقد حظينا بدعمهم منذ البداية».
التركيز يعود للدوري أمام أستون فيلا
وبعد انتهاء مشوار توتنهام في كأس كاراباو، يتجه الفريق مجددًا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يستعد لاستضافة أستون فيلا في مواجهة يأمل خلالها رجال دي زيربي أن تتحول الفرص التي يصنعونها إلى أهداف ثم نقاط تعيد الهدوء والثقة إلى الفريق.
ويختتم مرموش حديثه برسالة واضحة مفادها أن توتنهام لم يصل بعد إلى ما يريده، لكنه يرى أنه أصبح «أقرب من أي وقت مضى» لتحقيق ذلك.
