عبرت الفنانة السورية سولاف فواخرجي عن سعادتها بالمشاركة في فعاليات الدورة العاشرة من ملتقى «أولادنا» الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة، مؤكدة أن الأعمال الإنسانية تمنح الإنسان شعورًا حقيقيًا بالسعادة لأنها تقوم على العطاء وتقديم شيء للآخرين.
وقالت سولاف فواخرجي في تصريح خاص لـ«بوابة الأهرام»: «لما بتعملي شيء إنساني بتحسي إن عندك غنى أكتر وإنك بتسعدي، ويمكن نوع من البحث عن سعادة الإنسان هو إنه يقدم ويعمل أكتر ما ياخد وأنا معنية بهذا الموضوع لأني بحس إني عم بدور على سعادتي بالأشياء اللي بحس إني عم أقدم فيها للناس ولمجتمعي».
ملتقى «أولادنا».. دمج أكبر وتعبير عن الذات
وأضافت أن الملتقى يتيح فرصة مهمة للأطفال ذوي القدرات الخاصة، قائلة: «لما بتلاقي أولادنا بقدراتهم ومواهبهم وتعبهم، وتعب أهلهم وتحديهم للمجتمع بكل العوائق الموجودة، بيعملوا شيء مهم لازم تحترميه وتعجبي فيه».
وتابعت: «والملتقى قدر يجمع الأولاد ويخليهم يلاقوا مكان يروحوا عليه ويطوروا من نفسهم، ويكون فيه عملية دمج أكبر ويكونوا أكثر قدرة على التعبير عن أنفسهم».
رأيها في دور الفنان وعودة أصالة للغناء
وعن رؤيتها لدور الفنان وضرورة أن يكون صاحب موقف ورأي، أوضحت سولاف فواخرجي: «كل شخص وخياراته وخلينا نقول كل شخص إله خياره بالحياة ولازم يحترم لكن من وجهة نظري أنا بحس إنه لازم يكون الإنسان عنده رأي مش بس الفنان لأن الفنان إنسان بالآخر».
وأضافت: «ما ينفعش نجرد الفنان من إنسانيته عشان يكون مجرد صورة تقول ما يقوله الآخرون حتى يكون مرضي عنه القصة دي مش مقبولة بالنسبة لي، كل إنسان لازم يكون له رأي وكيان».
وفي سياق منفصل، رحبت سولاف فواخرجي بعودة الفنانة أصالة للغناء في سوريا بعد سنوات من الغياب، قائلة: «بنبسط بأي شيء فيه نهضة للسوريين وفرح للسوريين وترجع الدراما ويرجع الغناء ويرجع أولادها فهذا الشيء بيفرحني أكيد شو بدنا أكتر من إنه أولاد البلد يرجعوا».
وتابعت: «كل الـ14 سنة اللي كنا عايشين فيها بسوريا بالحرب، ما تركناها بالحرب، وكنا دائمًا بنقول يا ريت الكل يرجع، لأن البلد ما بيرجع وبيتعمر إلا بمحبة الكل لبعضهم، الكره بيعمل دمار، والدمار سهل، أما البناء فهو الصعب».
واختتمت حديثها بالقول: «لما بنبني الإنسان وبنبني الحب بنعرف نبني الوطن أصالة شرفت بلدها ونورت بلدها وبالأخير هي سورية وهذا حقها، ما من حق أي حدا يقصي أي فنان أو أي إنسان عن عودته لبلده ولا أي إنسان ما من حقنا نقول لحد يرجع أو ما يرجع البلد للكل مش إلي ولا لحد معين».
