تستعد جامعة الزقازيق لافتتاح وتشغيل مستشفى طوارئ جديد بسعة نحو 440 سريرًا، تحت رعاية الدكتور خالد الدرندلي، رئيس جامعة الزقازيق، ضمن جهود الجامعة لتطوير منظومة الرعاية الصحية ورفع كفاءة الخدمات الطبية.
وقال الدكتور محمود مصطفى طه إن المستشفى وصل إلى المراحل النهائية من التجهيز، ومن المتوقع استلامه في يناير 2027 تمهيدًا لبدء التشغيل، مشيرًا إلى أنه سيُعد إضافة للمستشفيات الجامعية لدعم قدرتها على استقبال الأعداد المتزايدة من الحالات الطارئة والتعامل معها في مختلف التخصصات الطبية والجراحية.
وأوضح طه أن المستشفى الجديد لن يقتصر على الطوارئ الجراحية فقط، بل سيضم مختلف أنواع الحالات الطبية والجراحية، بما فيها الأزمات القلبية والجلطات القلبية والسكتات الدماغية.
وأضاف أن الجامعة تعاقدت على الأجهزة الطبية اللازمة للمستشفى، إلى جانب تجهيز 60 سريرًا للرعاية المركزة، بما يعزز قدرته على التعامل مع الحالات الحرجة والطوارئ المختلفة.
أرقام عن نشاط المستشفيات الجامعية
وكشف الدكتور محمود مصطفى طه أن مستشفيات جامعة الزقازيق تستقبل نحو 1.25 مليون متردد سنويًا، موضحًا أن هذا العدد يشمل مختلف المرضى والتخصصات الطبية وليس مرضى الأورام فقط.
وأشار إلى أن المستشفيات الجامعية تُجري نحو 63 ألف عملية جراحية سنويًا، لافتًا إلى أن جامعة الزقازيق تضم 11 مستشفى جامعيًا، من بينها مستشفى بمدينة العاشر من رمضان، بينما تقع باقي المستشفيات بمدينة الزقازيق.
اعتماد مالي لجهاز علاج إشعاعي
وفي سياق متصل، أوضح طه توفير الاعتماد المالي اللازم لتوفير جهاز جديد للعلاج الإشعاعي بتكلفة تقدر بنحو 160 مليون جنيه، تمهيدًا لتوريده وتركيبه وتشغيله بمستشفيات جامعة الزقازيق.
وقال إن الجهاز الجديد يمثل إضافة لخدمات علاج الأورام، ومن المنتظر تشغيله عقب استكمال إجراءات التوريد والتركيب.
