الأسبوع الثقافي لشباب شمال سيناء يضم ورشًا للحلي والتصوير والموسيقى والكتابة في المساعيد

نبذة عن المقال
شهد بيت ثقافة المساعيد فعاليات الأسبوع الثقافي لشباب شمال سيناء خلال الفترة من 14 حتى 19 سبتمبر، وتضمنت ورشًا فنية وأدبية في الحلي والتشكيل بالأسلاك والتصوير والموسيقى والكتابة.

شهد بيت ثقافة المساعيد بمحافظة شمال سيناء عددا من الورش والأنشطة ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي لشباب المحافظة، الذي يقام برعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، خلال الفترة من 14 حتى 19 سبتمبر الجاري.

وتنوعت فعاليات بيت الثقافة بين ورش فنية وأدبية، شملت الحلي والفنون التراثية والتشكيلية والموسيقى والكتابة. واصلت نهى الكاشف تدريب المشاركين في ورشة الحلي، عبر التعرف على أساليب تصميم وتنفيذ قطع الحلي وتنسيق الأحجار مثل كسر العقيق والإيميست، إضافة إلى استخدام العلقات النحاس والفضية والألوان، بما يتيح إنتاج قطع فنية مميزة، وشارك المتدربون بعمل أساور من تصميمهم.

كما واصل يوسف جلال تقديم ورشة التشكيل بالأسلاك، التي يتدرب خلالها المشاركون على تشكيل الأسلاك وتوظيفها في تنفيذ أعمال فنية والاستفادة من إمكانات الخامة لابتكار تصميمات مختلفة. وفي ورشة التصوير الفوتوغرافي، قدم د. محمد إسماعيل تدريبات عملية على أسس التصوير والتقاط الصورة بصورة أكثر تعبيرا مع توظيف الكاميرا لرصد التفاصيل والعناصر المحيطة، بمشاركة المتدربين في التقاط الصور والتطبيق عليها.

وشهدت ورشة الموسيقى والغناء واكتشاف المواهب التي يقدمها المايسترو وائل عوض مواصلة التدريب على الغناء الجماعي واكتشاف الأصوات المميزة، إضافة إلى التدريب على السلم الموسيقي والفوكاليز على موسيقي البيانو. وفي ورشة السيناريو، واصل السيناريست وليد كمال تدريب المشاركين على بناء الفكرة والشخصيات والصراع الدرامي وتحويل الأفكار إلى معالجة مكتوبة يمكن تقديمها في صورة عمل فني قابل للتنفيذ، إلى جانب سماع القصص القصيرة التي شاركوا بها والتعليق عليها.

ومن بين الورش أيضا، واصل الفنان جلال عبد الخالق تقديم ورشة التشكيل بالنحاس من خلال القصص التراثية ومنها الريافة من علوم الصحراء وعلوم البدو، وهي طريقة قديمة يُستدل بها على أماكن وجود المياه ويُقال إنها مستخدمة منذ القدم. كما قدمت سهام إسماعيل ورشة الكونكريت بتدريبات عملية على تشكيل الخامة داخل القوالب وتنفيذ قطع بأشكال متنوعة مثل الصدفة واليقطينة، مع توظيف الكونكريت مع خامات وأفكار من الورش الأخرى لإنتاج أعمال مركبة.

وتضمنت الفعاليات كذلك ورشة فن الديكوباج التي قدمتها مها محب، وتعتمد على توظيف الصور والخامات المختلفة في تزيين الأسطح وإنتاج قطع تجمع بين الجانب الجمالي والعملي مثل الصوان ولوحات. كما تواصلت ورشة فن الأميجرومي.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام