اليابان: تأييد حكومة تاكاييتشي يرتفع إلى 53.4% بعد أول تعديل وزاري

نبذة عن المقال
استطلاع كيودو نيوز بعد أول تعديل وزاري منذ تولي ساناي تاكاييتشي منصبها أظهر ارتفاع تأييد الحكومة إلى 53.4% مقابل 30.9% لعدم التأييد، مع آراء متباينة حول خفض ضريبة الاستهلاك.

ارتفعت نسبة تأييد حكومة رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكاييتشي بعد أول تعديل وزاري تجريه منذ توليها منصبها إلى 53.4%، بزيادة قدرها 3.2 نقطة مئوية مقارنة باستطلاع أجري في أغسطس الماضي، وفقًا لاستطلاع نشرته وكالة أنباء “كيودو نيوز” اليوم الجمعة.

وبحسب الاستطلاع، بلغت نسبة عدم تأييد الحكومة 30.9%، وذلك عقب إجراء تاكاييتشي أول تعديل في حكومتها والقيادة التنفيذية للحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم منذ توليها السلطة في أكتوبر من العام الماضي، مع الإبقاء على عدد كبير من أعضاء فريقها الوزاري الأساسي.

آراء حول خفض ضريبة الاستهلاك وتأثيره على التضخم

وفيما يتعلق بخطة خفض ضريبة الاستهلاك على الأغذية والمشروبات من 8% إلى 1% لمدة عامين اعتبارًا من أبريل المقبل، قال 63.1% من المشاركين إنهم يتوقعون أن يكون تأثير الخفض “محدودًا” في تخفيف تداعيات التضخم على الأسر، بينما رأى 30.2% أن يكون له تأثير “كبير”.

وتتوقع الاستطلاعات أن تُناقش الخطة خلال الدورة الاستثنائية المقبلة للبرلمان الياباني في الخريف، وقد تواجه معارضة بسبب المخاوف المتعلقة بسبل تمويلها وتأثيرها على الوضع المالي للبلاد، في وقت تسعى فيه تاكاييتشي إلى زيادة الإنفاق الحكومي لتعزيز الاقتصاد.

كما أظهر سؤال متعدد الخيارات أن 40.8% اعتبروا أن اتخاذ إجراءات لتخفيف الأعباء المالية عن الأسر، بما في ذلك خفض الضريبة، يجب أن يكون من أولويات رئيسة الوزراء.

تعيينات في التعديل الوزاري واستجابات المشاركين

وشهد التعديل الوزاري تعيين نائب من حزب الابتكار الياباني، الشريك الأصغر في الائتلاف الحاكم، وزيرًا في الحكومة للمرة الأولى، وهو تطور حظي بتأييد 61.8% من المشاركين.

وفيما يتعلق بقرار تاكاييتشي تعيين نائبين سبق أن عاقبهما الحزب الليبرالي الديمقراطي بسبب فضيحة سياسية تتعلق بأموال سرية ظهرت للمرة الأولى عام 2023 وألحقت ضررًا بالحزب الحاكم، رأى 66.6% من المشاركين أن تعيينهما في مناصب وزارية “غير مناسب”.

وتباينت آراء المشاركين حول قرار رئيسة الوزراء الإبقاء على معظم المناصب الوزارية الرئيسية ومناصب القيادة التنفيذية للحزب الليبرالي الديمقراطي دون تغيير كبير؛ إذ اعتبر 47.3% القرار إيجابيًا، مقابل 44.7% رأوه سلبيًا.

استعدادات داخل الائتلاف الحاكم واضطراب المعارضة

وبالتزامن مع إعادة أحزاب الائتلاف الحاكم ترتيب قياداتها استعدادًا للدورة البرلمانية الاستثنائية في الخريف، شهدت صفوف المعارضة حالة من الاضطراب، إذ أعلن تحالف الإصلاح الوسطي، أكبر قوة معارضة في مجلس النواب، رسميًا انقسامه هذا الشهر.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#استطلاع كيودو نيوز#الحزب الليبرالي الديمقراطي#اليابان#تعديل وزاري#ساناي تاكاييتشي#ضريبة الاستهلاك