نور محمود: رفض وطرد ومطالب بالعمل في عرض الأزياء.. ثم عودة شغفه عبر «اختيار إجباري»

نبذة عن المقال
نور محمود كشف كواليس 10 سنوات من المعاناة حتى قرار الاعتزال عام 2016، وكيف دفع أداؤه في «اختيار إجباري» لتعديل السيناريو والاستمرار حتى الحلقة 57، إضافة إلى حادث عائلي أليم نصح خلاله بتجنب «سبرتايات النحاس».

كشف الفنان نور محمود خلال استضافته في برنامج “ورقة بيضا” مع الإعلامية يمنى بدراوي، المذاع عبر شاشة قناة النهار، تفاصيل محطات فارقة في مشواره الفني، ومعاناة امتدت 10 سنوات، إضافة إلى حادث عائلي أليم.

وقال نور محمود إن مشاركته في مسلسل “عايشة الدور” جاءت بترتيب إلهي وصدفة؛ إذ كان يستقل سيارته رفقة زوجته وأبنائه، وصادف مروره بموقع تصوير يتواجد فيه المنتج أحمد السبكي وابنه المنتج محمد السبكي. وبعد التوقف لإلقاء التحية عليهما، تلقى اتصالًا من محمد السبكي بعد يومين طلب منه الانضمام فورًا للمسلسل، مشيرًا إلى أن العمل حقق نجاحًا كبيرًا وتوفيقًا غير متوقع.

وتحدث الفنان عن التحدي الذي واجهه في بداياته بسبب ملامحه، حيث حصره صُنّاع الدراما في أدوار “الضابط” و“المحامي”. وأوضح أنه بفضل المخرج حسام علي تمسك به وغير وجهة نظر الإنتاج، ليقدمه في دور “ديلر” بمسلسل “الرحلة”، بما أتاح له مساحة لإبراز قدراته التمثيلية الحقيقية وتجنب النمطية.

وفي سياق المعاناة، أكد نور محمود أنه تعرض لرفض ومواقف قاسية خلال الفترة من عام 2006 وحتى 2016 وصلت إلى حد طرده ومطالبته بترك التمثيل والعمل في مجال عرض الأزياء (الموديل). وأضاف أنه اتخذ قرارًا نهائيًا بالاعتزال في عام 2016 بعدما فقد الأمل، قبل أن تأتيه فرصة عبر مسلسل “اختيار اجباري”.

وأوضح أن دوره في البداية كان مقترحًا لأربعة مشاهد فقط كضابط يخرج في الحلقة 21، لكن أداؤه دفع المنتجين لتعديل السيناريو والاستمرار به حتى الحلقة 57. واعتبر نور محمود أن العمل مثل نقطة التحول والعودة الحقيقية لشغفه.

وعن الجانب الشخصي، استعاد الفنان حادثًا أليمًا ألمَّ بعائلته إثر انفجار “سبرتاية نحاس” داخل منزل والدة زوجته أثناء تجمع عائلي، ما أدى لاندلاع حريق كبير ألحق إصابات بالغة بأفراد الأسرة وأسفر عن وفاة والدة زوجته (حماته) متأثرة بجراحها. ووجه نصيحة تحذيرية للجمهور بضرورة الاستغناء عن “السبرتايات النحاس” واستبدالها بالنوع الفخاري لتجنب مثل هذه الحوادث.

<p واختتم نور محمود حديثه بإعرابه عن امتنانه الكبير لزوجته نانسي، مؤكدًا أنها “تميمة حظه” وسنده الحقيقي منذ أيام دراستهما الجامعية؛ حيث آمنت بموهبته في وقت لم يكن يملك فيه شيئًا، ودعمته بقوة أثناء مروره بأزمة الرفد من عمله في مجال العقارات، واضطرارهما لتحمل ظروف مادية صعبة من أجل تحقيق حلمه الفني.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#اختيار إجباري#حسام علي#عايدة الدور#قناة النهار#نور محمود#ورقة بيضا