جوتيريش: عجز الأحزاب الديمقراطية عن حل المشكلات يدعم تنامي اليمين المتطرف

نبذة عن المقال
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إن تزايد الشعبوية اليمينية يرتبط بعجز الأحزاب الديمقراطية عن التكيف مع مخاوف الناس، مع ربط ذلك أيضًا بصعوبات اقتصادية وأمنية وتحديات الهجرة.

ربط الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش تنامي الشعبوية اليمينية بعجز الأحزاب الديمقراطية عن حل المشكلات، مشيرًا إلى أن مخاوف الناس تغيّرت بشكل جذري في الآونة الأخيرة.

وفي تصريحات لصحف شبكة “دويتشلاند” الإعلامية الألمانية، قال جوتيريش إن القوى الديمقراطية التقليدية واجهت صعوبة في التكيف مع العصر الجديد والوصول بشكل فعال إلى الناس عندما يتعلق الأمر بمخاوفهم.

وأضاف أن الناس باتوا “سئموا إلى حد كبير من استمرار النظام على ما هو عليه”، وهو ما أدى إلى نشوء فراغ تتقدم فيه قوى اليمين المتطرف. وفي الوقت نفسه، أشار إلى وجود أسباب موضوعية لذلك، بينها الصعوبات الاقتصادية، والمخاوف بشأن الأمن، وصعوبة صياغة سياسة هجرة معقولة، مضيفًا أن هذه العوامل توفر أحيانًا ذرائع “تصب في مصلحة اليمين المتطرف”.

انتخابات ألمانية قريبة وحزب «البديل من أجل ألمانيا»

وقبل نحو أسبوعين، حقق حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي في انتخابات برلمان ولاية سكسونيا-أنهالت أقوى نتيجة في تاريخه. وتُصنّف هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) الحزب في تلك الولاية على أنه يميني متطرف بشكل مؤكد.

ومن المقرر غدًا الأحد إجراء انتخابات في ولايتي برلين وميكلنبورج-فوربومرن، حيث يمكن لحزب “البديل من أجل ألمانيا” أيضًا تحقيق مكاسب وفقًا لاستطلاعات الرأي.

كما قال جوتيريش إن الفجوة اتسعت بين السياسة والمجتمع المدني، مطالبًا بمواجهة ذلك من خلال انفتاح السياسة على أشكال جديدة من التواصل. وردًا على سؤال حول ما إذا كان يخشى أن تصبح ألمانيا قريبًا بلدًا مختلفًا، قال: “أنا أثق بالألمان”.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#ألمانيا#أنطونيو جوتيريش#الأمم المتحدة#الشعبوية اليمينية#اليمين المتطرف#حزب البديل من أجل ألمانيا