القوات المسلحة السويدية تعلن عملية مشتركة مع ألمانيا للتدرب على تعزيز دفاعات بحر البلطيق

نبذة عن المقال
أعلنت القوات المسلحة السويدية مشاركة نحو 1,500 جندي سويدي وألماني في عملية أمس بجوتلاند شملت تأمين ميناء فيسبي ونشر وحدات دفاع ساحلي وحماية المجالين البحري والجوي.

أعلنت القوات المسلحة السويدية تنفيذ عملية عسكرية مشتركة مع ألمانيا للتدرب على الانتشار السريع للقوات في جزيرة جوتلاند، ضمن خطط حلف شمال الأطلسي (الناتو) لتعزيز دفاعات منطقة بحر البلطيق.

وقالت القوات السويدية في بيان اليوم السبت إن نحو 1,500 جندي سويدي وألماني شاركوا في العملية التي جرت أمس، وشملت تأمين ميناء فيسبي ونشر وحدات للدفاع الساحلي، بالتزامن مع حماية المجالين البحري والجوي بواسطة سفن حربية ومقاتلات من البلدين.

وبحسب البيان، تأتي العملية ضمن مسار تعزيز سريع للوجود العسكري في جوتلاند يحاكي خطط الناتو لنشر وحدات إضافية في الجزيرة خلال فترة زمنية قصيرة.

وخلال العملية، تم تأمين ميناء فيسبي بما يتيح استمرار نقل المزيد من الأفراد والمعدات إلى جوتلاند، كما نُشرت صواريخ كروز للدفاع الساحلي في الجزيرة، فيما حلّقت مقاتلات تابعة للقوات الجوية في البلدين في دوريات جوية فوق المنطقة.

وفي تصريح للجنرال ستيفان ساندبورج، نائب رئيس العمليات المشتركة في القوات المسلحة السويدية، قال إن العملية الجارية في جوتلاند تجسد عمق التعاون مع ألمانيا، مؤكدا أن “نحن لسنا وحدنا في الدفاع عن بحر البلطيق”.

وأضاف ساندبورج أن بولندا أجرت تدريبًا على تعزيز دفاعات جوتلاند العام الماضي، بينما نقلت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والدنمارك قوات إلى الجزيرة للتدرب خلال ربيع هذا العام، مشيرا إلى أن القوات السويدية تقف “جنبًا إلى جنب مع الجنود الألمان على الأراضي السويدية” ضمن إطار الدفاع الجماعي للناتو.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#ألمانيا#الدفاع الساحلي#السويد#الناتو#بحر البلطيق#جوتلاند