أكد رئيس اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) الأدميرال جوزيبي كافو دراجوني أن الحلف مستعد للرد على أي تصعيد روسي محتمل على جناحه الشرقي في أوروبا، في ظل تحذيرات متزايدة من احتمال قيام موسكو بهجوم مدبر لاختبار تماسك الحلف.
وخلال اجتماع دوري لقادة الجيوش في الدول الأعضاء الـ32 بالحلف بالعاصمة الدنماركية كوبنهاجن، قال دراجوني إن “الحلف مستعد، وهيكله مستعد، والجنود والأسلحة مستعدون”، مشيرًا إلى أن الناتو يواصل العمل على زيادة قدراته من حيث العدد والتطور.
وتأتي تصريحاته وسط تحذيرات أطلقها قادة أوروبيون بشأن احتمال تصعيد روسي. وذكر رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، يوم الخميس الماضي، أن موسكو قد ترسل طائرات مسيرة أو صواريخ إلى دولة عضو في الخطوط الأمامية للحلف خلال الأشهر المقبلة، في استفزاز مدبر لاختبار رد فعل الناتو، وهو الخطر الذي حذرت منه لاحقًا فرنسا وهولندا.
وقال دراجوني إن القادة العسكريين في الحلف لم يناقشوا خلال اجتماعهم اليوم أحدث التحذيرات، موضحًا أن الناتو يمتلك “4 آلاف صفحة” من الخطط العسكرية لحماية جناحه الشرقي، بدءا من سيناريوهات تشمل “أزمة أو تدخل محدود على أراضينا”.
وأضاف أن الحلفاء “مستعدون في حال حدوث تصعيد”، قائلًا: “في حال وقوع هجوم، نعرف كيف نتعامل معه”.
وأوضح دراجوني أن السلوك المتهور لروسيا خلال الأسابيع والأشهر الماضية يواصل اختبار تصميم الحلفاء بهدف تقويض الثقة وإضعاف وحدتهم، مؤكدا أن هذه المحاولات “لا تفرقنا، بل تصقل أدواتنا وتجعلنا أكثر وحدة وتصميما”.
