قال العميد عادل المشموشي، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن تحديد الأهداف الإسرائيلية النهائية في جنوب لبنان بصورة قاطعة يظل أمرًا صعبًا، لكنه أشار إلى مؤشرات واضحة على الأرض تتعلق باستمرار العمل على إخلاء مناطق ممتدة بمحاذاة الحدود اللبنانية الفلسطينية.
وأضاف المشموشي، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن التحركات الإسرائيلية لا تقتصر على الإخلاء، بل تشمل أيضًا السيطرة على عدد من القرى والمواقع المرتفعة التي تتمتع بأهمية ميدانية وتشرف على مناطق أخرى، إلى جانب فرض نفوذ على نقاط وصفها بالحساسة في المنطقة الحدودية.
وأوضح أن الأخطر يتمثل في الأضرار التي لحقت بمقومات الحياة داخل عدد من القرى الجنوبية، مشيرًا إلى أن حجم الدمار يجعل عودة السكان إلى منازلهم أكثر صعوبة خلال الفترة القريبة.
وتابع أن استعادة الحياة الطبيعية في هذه المناطق ستحتاج إلى مراحل متعددة، تبدأ بإعادة تأهيل البنية التحتية، ثم إصلاح أو إعادة بناء المنازل والمنشآت المتضررة، وهو ما قد يطيل أمد عودة الأهالي.
وأكد المشموشي أن إسرائيل لا تلتزم بالترتيبات والاتفاقيات ذات الصلة أو بالقواعد التي تنص عليها القوانين والمواثيق الدولية، لافتًا إلى أن استمرار هذه الإجراءات يترك تداعيات مباشرة على الوضع الإنساني والعمراني في القرى الحدودية.
