يوافق اليوم العالمي لتقدير الزوجة الأحد الثالث من شهر سبتمبر من كل عام، وهو مناسبة تهدف إلى تسليط الضوء على دور الزوجة في الحياة الأسرية، والتعبير عن التقدير لما تقدمه من دعم ومساندة في تفاصيل الحياة اليومية.
وتؤكد المناسبة أن تقدير الزوجة لا يرتبط بالمناسبات وحدها، إذ يمنح تخصيص يوم للاحتفاء بها فرصة للأزواج للتعبير عن الامتنان، والتأكيد على أهمية الشراكة والتواصل الإيجابي داخل الأسرة.
وتأتي هذه المناسبة كتذكير بأهمية الاعتراف بالجهود التي تبذلها الزوجة في إدارة شؤون الأسرة، سواء عبر رعاية الأبناء أو المشاركة في تحمل المسؤوليات أو تقديم الدعم النفسي والمعنوي لشريك الحياة.
كما تمثل فرصة لإعادة التأكيد أن نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على طرف واحد، بل يقوم على التعاون والاحترام المتبادل وتقاسم المسؤوليات.
وتشير المادة إلى أن طرق التعبير عن التقدير قد تكون بسيطة، مثل كلمة شكر أو رسالة امتنان أو قضاء بعض الوقت مع الزوجة بعيدًا عن ضغوط العمل والمسؤوليات اليومية.
وتوضح أن المشاعر الإيجابية داخل العلاقة الزوجية لا ترتبط بالهدايا أو التكلفة المادية، بل بمدى شعور كل طرف بأن جهوده محل تقدير واهتمام من الطرف الآخر.
وتلفت المناسبة إلى أن التقدير المتبادل بين الزوجين يمكن أن يسهم في تعزيز الحوار وتقوية العلاقة وخلق أجواء أكثر إيجابية داخل المنزل، بما ينعكس على الأسرة والأبناء.
وتختتم المادة بأن التعبير عن الحب والامتنان يبقى ممارسة يومية تتجاوز المناسبات، وتحتاج إلى اهتمام مستمر وتواصل صادق بين الزوجين.
