جوتيريش يحدد 4 أولويات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ويطالب بالوفاء بوعود الحكومات

نبذة عن المقال
أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عرض خطة من أربع أولويات تشمل مكافحة عدم المساواة وحماية الكوكب وتمويل التنمية وتسريع التقدم، محذرا من آثار جائحة كوفيد-19 والصراعات وتفاقم الديون.

حدد أمين عام الأمم المتحدةأنطونيو جوتيريش خطة من أربع أولويات لتحقيق وعد أهداف التنمية المستدامة، مؤكدا أنها تستند إلى تطلعات الشعوب لبناء مجتمعات أكثر صحة وأمانا وازدهارا، والقضاء على الفقر والجوع ومكافحة عدم المساواة والتمييز وحماية الكوكب.

جاء ذلك في كلمة خلال افتتاح فعالية “لحظة أهداف التنمية المستدامة” ضمن فعاليات الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة في نيويورك.

خطة من 4 أولويات

وأشار جوتيريش إلى أن الأولوية الأولى تتمثل في مكافحة عدم المساواة من خلال الاستثمار في التعليم الجيد، والأمن الغذائي، والعمل اللائق، والتغطية الصحية الشاملة، والحماية الاجتماعية، وإتاحة التكنولوجيا للجميع، والتمسك بحقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين.

أما الأولوية الثانية، فتتمثل في حماية الكوكب عبر تسريع التحول العادل من الوقود الأحفوري إلى الطاقة المتجددة، وإدارة المعادن الحيوية بشكل مسؤول ومستدام.

وتشمل الأولوية الثالثة تمويل التنمية المستدامة عبر إصلاح بنوك التنمية متعددة الأطراف، وحشد استثمارات القطاع الخاص، وتعزيز صوت البلدان النامية في النظام المالي الدولي، وتوفير تمويل للديون “يخدم التنمية ولا يخنقها”.

فيما تتمثل الأولوية الرابعة في تسريع التقدم باستخدام الأدوات المتاحة لتوفير بيانات أفضل، واعتماد الذكاء الاصطناعي المسؤول، وتحقيق تجارة أكثر شمولا، وبناء شراكات أقوى، وتجديد جهود السلام.

تحذيرات من تراجع التقدم

وأكد جوتيريش أن الوفاء بالوعد الذي قطعته الحكومات عند اعتماد أهداف التنمية المستدامة يمثل “أعظم فرصة لنا لبناء عالم أكثر عدلا وأمانا واستدامة”، محذرا من أن التقدم الكبير الذي تحقق بشق الأنفس قد تضرر بشدة بسبب جائحة كوفيد-19 ويجري تقويضه اليوم بفعل الصراعات وانعدام الثقة وعدم المساواة وتغير المناخ وتفاقم الديون وعدم كفاية الاستثمارات.

وقال جوتيريش إن العالم ما زال ينفق مبالغ قياسية على الحروب بينما تفتقر التنمية إلى الموارد اللازمة، مشيرا إلى أن وعود الحكومات عند اعتماد الأهداف لم تنفذ بعد.

ووفقا لتقرير التقدم المحرز في أهداف التنمية المستدامة، فإن 49% من غايات الأهداف تشهد تقدما بطيئا للغاية، بينما تراجع مستوى 15% منها إلى ما دون خط الأساس المسجل في عام 2015.

أرقام وردت في كلمة رئيس الجمعية العامة

وفي كلمته خلال الفعالية، قال رئيس الجمعية العامة الجديد خليل الرحمن إن انعدام الأمن الغذائي طال 2.1 مليار شخص في عام 2025، بينما لا يزال شخص واحد من بين كل عشرة أشخاص يعيش في فقر مدقع.

وأضاف أن العالم يواجه فجوة تمويلية سنوية لأهداف التنمية المستدامة تبلغ 4 تريليونات دولار، مشيرا إلى أن المساعدة الإنمائية الرسمية انخفضت بنسبة قياسية بلغت 23% في عام 2025.

كما أشار إلى أن العالم يسير حاليا نحو ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار 2.8 درجة مئوية تقريبا خلال هذا القرن، وهو مستوى يفوق بكثير عتبة 1.5 درجة مئوية التي حددها اتفاق باريس للمناخ.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#أنطونيو جوتيريش#أهداف التنمية المستدامة#الأمم المتحدة#الجمعية العامة للأمم المتحدة#لحظة أهداف التنمية المستدامة#نيويورك